وأوضح المصري أن المركز يهدف من خلال هذه المسابقة إلى تحقيق رؤيته في تشجيع طلبة الجامعة ودعمهم في إيجاد فكرة ريادية، ثم تحويلها إلى مشروع ربحي يسهم في توفير فرص عمل ويحقق دخلاً لصاحب الفكرة، مشيراً إلى أن المركز نجح في تحقيق العديد من قصص النجاح، من خلال مجموعة من الدورات التدريبية التي يقدمها المركز وتشبيكه الطلبة مع المؤسسات والأفراد الداعمين.

وثمن المصري مهارات طلبة الجامعة والمشاركات المميزة التي قدموها خلال العامين الماضيين، مضيفاً أن المركز عمد على تشكيل فريق من الطلبة لمساعدة الراغبين في المشاركة في "هالت برايز" لهذا العام ومساعدتهم في الوصول إلى أفكار ريادية قادرة على المنافسة، ثم تحويلها إلى مشاريع، بالإضافة إلى مهارات تسويق الذات والخطابة أمام الجمهور والتحدث باللغة الإنجليزية وغيرها.
وقدم منسق المسابقة في الجامعة سامح خالد تعريفاً بمسابقة "هالت برايز" العالمية منذ بدايتها في العام 2010 وفكرة انطلاقها القائمة على تدريب الطلبة على إيجاد أفكار ريادية، لتحقيق مشاريع تحارب البطالة وفق تحدي معين يتم اختياره كل عام.
متطرقاً إلى تجربته في نسخة العام الماضي من المسابقة، مؤكداً على قدرة الطلبة الفلسطينين على المنافسة بجدارة والوصول إلى مراحل متقدمة من المسابقة والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
بدورهم استعرض أفراد الفريق أهم المهارات اللازمة للطالب لخوض غمار المسابقة في مراحلها الثلاث، مؤكدين على استعدادعم التام لنقل تجربتهم إلى الطلبة الراغبين في المشاركة ونقل الخبرات فيما بينهم، موضحين أن تحدي المسابقة في عامها الحالي يقوم على إيجاد مشروع يعمل على التأثير الإيجابي على الكوكب وقادر على الوصول إلى مليون مستهلك خلال عشر سنوات.
المصدر: جامعة خضوري
المحرر: عبد الرحمن عثمان