جمعية رعاية الطفل وتوجيه الأم هي منظمة أهلية غير ربحية. أسست عام 1928 لتحتضن بعد أحداث عام 1967 أطفالاً ذوي حالات اجتماعية خاصة من عمر يوم واحد وحتى 6 سنوات ضمن مركزها الخاص بالأطفال الأيتام، الواقع في شارع المريج برفيديا في نابلس.
بالإضافة لمكان عيش الأطفال، تحتوي الجمعية على روضة وحضانة للأطفال المقيمين فيها. وتستقبل الجمعية أطفالاً آخرين من خارجها، وذلك لرؤية الجمعية ضرورة دمج أطفالها مع أطفال آخرين لتحقيق بعض من التوافق النفسي والاجتماعي بين الأطفال على اختلاف ظروفهم الاجتماعية.
[caption id="attachment_31117" align="alignnone" width="960"]

أنشأت الجمعية حضانة نهارية وروضة للأطفال الذين يعيشون ظروفاً سوية تتسع لـ30 طفلاً[/caption]
وتضم جمعية رعاية الطفل وتوجيه الأم في الوقت الحالي ثمانية أطفال. بعضهم من الأطفال اللقطاء الذين عثر عليهم، حيث عثر على أحدهم في مقبرة، وعثر على طفل ثان تحت سيارة، ليتم بعدها تسليمهما للشرطة، التي بدورها سلمتهما للجمعية. وكذلك تضم الجمعية أطفالاً من حالات طلاق أو عنف أُسري، رأت الشؤون الاجتماعية أن وجودهم في الجمعية أفضل لسلامتهم للاعتناء بهم وحمايتهم. ويعمل في الجمعية حالياً خمس مشرفات.
معظم أطفال حالات الطلاق أو حالات العنف الأسري يأتي أهلهم لاستردادهم، وتسمح الشؤون الاجتماعية لأولياء أمرهم باستردادهم في حال رأت بيئة مناسبة لهم. أما بالنسبة للأطفال الذين يبقون في الجمعية، فيتم إرسال الفتيات في سن السادسة أو بعدها لدار اليتيمات في نابلس بجانب مستشفى الاتحاد. وبالنسبة للفتيان، فيتم إرسالهم لدار اليتيم العربي في مدينة طولكرم.
ترحب إدارة جمعية رعاية الطفل وتوجيه الأم بمن يرغب في زيارة الأطفال واللعب معهم. ولا تعارض الإدارة تقديم الهدايا لهم أو توفير ما يلزمهم من مواد تموينية وملابس وغيرها من الاحتياجات.
[caption id="attachment_31121" align="aligncenter" width="960"]

تقدم الجمعية مساعدات عينية ومادية لعائلات الأيتام والأسر المعوزة[/caption]
إعداد: فاطمة عاشور وروان علمية
المحرر: عبد الرحمن عثمان