وقال دغلس لوكالة "وفا"، إن أعمال التوسعة تجري في المنطقة المعروفة باسم "الرؤوس الطوال" من الحوض رقم (18)، بناء متسارع من الجهات الغربية والجنوبية والشرقية لبؤرة "احياه"، عبر البناء وأعمال التجريف لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وإنشاء خطوط الكهرباء والماء لهذه المنطقة، التي تعتبر حيا استيطانيا جديدا في البؤرة.

وأضاف أن عملية التوسع الاستيطاني الجديد في بؤرة "احياه"، تتزامن مع مواصلة أعمال التجريف المكثفة وإنشاء البنى التحتية لمستوطنة "عميحاي" الجديدة التي تقع على أراضي جالود الجنوبية في المنطقة المعروفة باسم "أبو الرخم" من الحوض 16 والتي تبعد عن بؤرة "احياه"، نحو 1 كم من جهتها الجنوبية الغربية.
وأوضح دغلس أن أعمال التوسعة الاستيطانية تعني المزيد من الاستيلاء على الأراضي الزراعية، بحجة أن الحديث عن " أرض متروكة "بعد طرد أصحابها منها.

مزارعون لا يصلون إلى أراضيهم
وأشار إلى أن بؤرة "احياه" أنشئت في أواخر التسعينات شرق مستوطنة "شفوت راحيل" على تلة تطل على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية لقرية جالود. وبعد اندلاع الانتفاضة الثانية، أقام الاحتلال حواجز ترابية على طريق زراعي قديم ربط جالود وأراضيها في المنطقة الجنوبية، الأمر الذي جعل هذه الأراضي محرمة على أصحابها ولا يستطيعون الوصول إليها.
وبين دغلس أنه ومنذ إنشاء بؤرة "احياه" استولى المستوطنون على آلاف الدونمات حول البؤرة للأغراض الاستيطانية والزراعية، وأصبح "الفلسطينيون في جالود يعيشون تحت نظام الحكم العسكري الذي يسلبهم الحقوق والأرض".
وأضاف أن الاحتلال يستخدم مصطلح "وادي شيلوه"، وهذا تزوير للتاريخ والواقع والحقيقة، وهو المعروف تاريخياً باسم "وادي جالود".
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان