عقدت في المركز الشبابي للتطور والإبداع في نابلس، السبت الموافق 28.01.2017، جلسة لمناقشة جرائم القتل التي كانت نهايتها مقتل الشاب فؤاد عيد (20 عاماً)، يوم الخميس الفائت.
وهدفت الجلسة للتركيز على مدى أهمية الوعي الثقافي وضرورة البدء بحل المشاكل الداخلية للقضاء على أشكال العنف. وحضر الاجتماع كل من عضو المجلس الوطني تيسير نصر الله ورئيس التنسيق الفصائلي ماهر حرب، اللذين أكدا على حاجة الشعب الفلسطيني "لفئة المتبصرين أصحاب الرؤيا الذين يعملون على رفع مستوى الوعي للحد من الفلتان الأمني، الذي وحده الشعب الفلسطيني يدفع فاتورته".
وأكد نصر الله في حديثه حول قضية مقتل الشاب فؤاد على ضرورة "إعادة صياغة القوانين الصارمة التي تعمل على محاربة الفلتان الأمني بشتى أشكاله، والحاجة الماسة للتآلف ما بين أبناء الشعب الفلسطيني من خلال لغة الحوار، التي تعطي الحرية للطرف الآخر في التعبير عن آرائه دون قيود بعيداً عن استخدام السلاح". وأضاف، أن كل ضحية لها حياتها وأحلامها الخاصة بها "ولا يجوز أن نهدر دماءها بهذا الشكل الرخيص. يجب أن نضع الخطوط الحمراء لإنهاء هذه الأفعال".
وأبدى الناشطون الشبابيون آراءهم، إذ أكدوا على ضرورة اللجوء إلى القانون بدلاً من استخدام العنف، وورشات متواصلة تستهدف أكثر من موقع لرفع مستوى الثقافة لدى الشعب الفلسطيني عوضاً عن استخدام السلاح.
وفي حديث لدوز حول الأساليب المكثفة التي يجب أن تتبعها السلطة من أجل الحد من الفلتان الأمني، أكد نصر الله أن على السلطة "ممارسة الواجب الوطني وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وأن تكون هناك متابعة حثيثة لا أن تكون مجرد حملة أمنية تستمر اليوم وتنتهي غداً".
إعداد: رند استيتية وهديل هاني
المحررة: سارة أبو الرب