انفجرت في وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة في مصر، في الأيام القليلة الماضية موجة غضب كبيرة إثر انتشار صور ومقاطع فيديو لطفلين لا يتجاوزان الخامسة عشرة من العمر شمالي مصر في منطقة كفر الشيخ يرقصان في "حفل خطوبتهما" وسط زغاريد الأهل وبهجة الأصدقاء. واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن ما يحدث جريمة بحق الطفولة يجب منعها ومحاسبة الأهل.
وكتبت الممثلة المصرية ياسمين رئيس في تغريدة على حسابها في "تويتر" تنتقد خطوبة الطفلين: "زواج الأطفال جريمة في حق أنفسهم وحق المجتمع. امنعوا زواج الأطفال".
وبحسب وسائل إعلام مصرية، قالت والدة الطفل إنها قررت "خطوبة" الطفلين بعد أن تأكدت من "علاقة حب تجمعهما"، وأكدت أن الزواج لن يتم قبل بلوغهما السن القانونية للزواج (18 عاماً).
وكانت السلطات المصرية قد حالت دون زواج طفلين في مدينة دسوق في دلتا مصر بعد انتشار قصتهما. وقال صبري عثمان، المنسق العام لخط نجدة الطفل، عبر مكالمة هاتفية مع فضائية "dmc" المصرية إنه فور تلقي بلاغ خطبة الطفلين وقع والد الطفل يوم الاثنين (17 كانون الأول/ ديسمبر 2018) إقراراً ذكر فيه بأنها مجرد خطوبة وأنهما لن يتزوجا حتى بلوغهما السن القانونية (18 عاماً).
وأضاف عثمان أن الخطوبة مرفوضة وأن زواج الأطفال عادة مجتمعية خاطئة ويجب العمل على نشر التوعية بهذا الخصوص، الأمر الذي لن يتحقق إلا بوجود قانون من البرلمان يجرّم زواج الأطفال. وأشار إلى أنه تم تقديم القانون إلى مجلس البرلمان منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2017، مطالباً بسرعة إصدار التشريع.
بالتعاون مع دويتشه فيله