وتُمنح هذه الجائزة سنوياً لخريج واحد فقط، تكريماً للإنجازات الاستثنائية التي قام بعملها في مجاله ومجتمعه بعد التخرج من جامعة لانكستر.
وفي التكريم تم ذكر أسباب الاختيار للدكتورة السرغلي من بين 140 ألف خريج سابق وذلك لكونها أول فلسطينية حصلت على شهادة الدكتوراة في القانون الدستوري من المملكة المتحدة، مما جعلها الأستاذة المساعدة الوحيدة في كلية القانون في جامعة النجاح وأيضا كونها أصغر رئيسة إدارة منتخبة لمؤسسة تنمية وإعلام المرأة "تام"، وهي من إحدى أكثر مؤسسات المجتمع المدني تأثيرا في فلسطين.
وتتركز الجائزة حول التأثير الذي يحدثه الخريج في مجال عمله وفي مجتمعه وعلى طلبته. وبناءً على ما تقوم به السرغلي من الفيديوهات التعليمية والمؤتمرات الدستورية العالية، كالمؤتمر الدستوري الأول والثاني الذي قامت بتنظيمه من خلال جامعة النجاح، والذي تم من خلاله استضافة خبراء دستوريين عالميين، بالإضافة إلى عملها الدائم على قضايا المرأة والدستور ومشاركتها مع مؤسسة مفتاح وتام في الحملة التوعوية الدستورية، والندوات المستمرة التي تقوم من خلالها بإدخال النوع الاجتماعي والقضايا الدستورية، وكتاباتها ومنشوراتها (باللغة الإنجليزية)، التي تعطي توضيحاً عن الوضع الفلسطيني ونظراً لصغر سنها وتمثيلها للمرأة الفلسطينية في عدة مجالات، فقد أصبحت محط إجماع من قبل عدد من الجامعات والمؤسسات، الأمر الذي جعل من إنجازها محط اهتمام من قبل جامعة لانكستر على وجه الخصوص.

إنجازات السرغلي
وقبيل حصولها على الجائزة، قامت السرغلي بإصدار فيديو تعليمي بأسلوب جديد، حول الوضع الدستوري في فلسطين ليصبح وسيلة تعليمية حديثة تمكّن كل فلسطيني وفلسطينية من الاطلاع عليه وفهم دستوره.
هذه الجائزة عادة تعطى لأشخاص أكبر عمراً، ولكن لانكستر رأت بأن إنجاز السرغلي كان يستحق التقدير في هذه المرحلة العمرية.
ومن إنجازاتها أنها قامت باستحداث منبر لطلبة الدكتوراة ليقوموا بتقديم أبحاثهم والتفاعل فيما بينهم والذي يعد اليوم من أنجح المشاريع في جامعة لانكستر.
وفي مقدمة كلمتها شكرت السرغلي جامعة لانكستر معتبرة أنها صغيرة عمراً وفي بداية حياتها الأكاديمية، لكنها تشكر هذا التقدير الذي تخطى العرق والدين والهوية، معتبرة لانكستر مثالاً يحتذى به في تتبع خريجيها ومعرفة إنجازاتهم.
وأشارت في خطابها إلى أن هنالك أربعة عوامل ساهمت في نجاحها: التصميم، الطيبة، الأشخاص الجيدون والعائلة، حيث شكرت عائلتها وبالأخص والدها الذي أهداها كتاب "out of place" لإدوارد سعيد حتى تستطيع أن تعرف مكانها في العالم كفلسطينية.
المصدر: جامعة النجاح
المحرر: عبد الرحمن عثمان