كما يعرض الفيلم صورة مشاركة المرأة السياسية في المظاهرات، والتي تعتبر جريمة كبرى بنظر المجتمع، ويتحدث الفيلم أيضاً عن قمع المرأة وحرمانها من تنفيذ حقوقها وأحلامها، إضافة إلى ذلك يعرض الفيلم إصرار المرأة وتحديها في الوصول إلى النجاح والتفوق.
وبعد مشاهدة الفيلم، الذي عرض في جمعية أولي العزم بمخيم بلاطة، دار نقاش بين الحضور أداره الناشط الشبابي أسامة قطاوي، تمحور حول إعطاء المرأة الفلسطينية حريتها في تحقيق حلمها وأهدافها، ومشاركتها في جميع المجالات في المجتمع.

وقال أحد الحضور إن هذا الفيلم يعرض قصة إصرار فتاتين من غزة حاصرتهما العادات والتقاليد لكنهن بإصرارهن تغلبت كل منهما على الواقع المظلم والوصول إلى واقع مشرق يقودها إلى النجاح.
وقالت إحدى الحاضرات"إن المجتمع يحصر المرأة بالعادات والتقاليد كما يحرمها من تحقيق أهدافها وأحلامها وتكريسها بصورة نمطية تمنعها من الوصول إلى النجاح".
من جهة أخرى قال أحد الحضور إن المرأة من حقها أن تحقق أحلامها لكن في المواقع الذي نعيش به تحكمنا عادات وتقاليد في المجتمع وعلينا المحافظة عليها.
يذكر أن مشروع مشروع "يلا نشوف فيلم!"هو شراكة ثقافية - مجتمعية تديره مؤسسة شاشات سينما المرأة بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات – غزة، وجمعية عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة - القدس" بدعم رئيسي من الإتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.
المصدر: مركز يافا الثقافي
المحرر: عبد الرحمن عثمان