facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

أبو محمد من بزاريا يحول بيته إلى متحف

بهدف الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة والتهويد والاندثار، مواطن من قرية بزاريا في محافظة نابلس يحول قسماً من منزله إلى متحف.

أبو محمد من بزاريا يحول بيته إلى متحف

حوّل الخمسيني رجا سالم (أبو محمد) المقيم في قرية بزاريا قسماً كبيراً من منزله إلى متحف يحوي مجموعة مقتنيات أثرية، إذ بدأ بجمعها منذ خمس سنوات من مناطق مختلفة، بهدف حماية التراث الفلسطيني. ويذكر سالم، أن مقتنيات المتحف متنوعة وتحوي القطع الأثرية النحاسية والخشبية والبلاستيكية.

ويزور المتحف عدد من الأصدقاء ومحبي التراث للتعرف على الأدوات وتاريخها واستعمالها وسبل جمعها، التي يعود منها لمئات السنين. ويأمل سالم أن ينقل متحفه الصغير لمكان عام، للتعريف بالتراث الفلسطيني وحمايته من السرقة والتهويد.

وتقول ابنته منار سالم: "رافقت والدي إلى مناطق مختلفة لشراء القطع الأثرية، وأضفتُ بصمتي بطريقة عرضها في المتحف، بعد أن أدركت أهميتها، على الرغم من أنني كنت أعارض دفع مبالغ باهظة لشرائها". أما أستاذ التاريخ إبراهيم حسين فيتنبأ بنجاح المتحف ويذكر "سيتوافد إليه السياح للتعرف على تاريخ وحضارة الشعب الفلسطيني".

المقتنيات

ويعدد سالم بعض المقتنيات في متحفه الصغير، ومنها المهباش، وهي أداة عمرها نحو ثمانين عاماً، تستخدم لطحن القهوة، التي كانت تُعد للضيف مباشرة بعد طحنها. أما العملات الورقية مثل الجنيه الفلسطيني والعملات الأردنية، فتعود إلى عام 1930- 1940.

بينما كان يُصنع الصندوق الخشبي والذي عُرف آنذاك بـ "صندوق العروس" من الخشب المبطن بالجلد، ويرجع عمره لأكثر من 150 عاماً، وتعود تسميته إلى ثياب العروس وجهازها الذي كان يُجمع به، بالإضافة إلى قناديل الإضاءة، التي يرجع أصلها إلى الدولة العثمانية ولا يقل عمرها عن 130 عاماً، وكانت تُستخدم في سكة القطار، كإشارة ضوئية.




كتابة: ميسان حسين

فيديو: داليا حمد وميسان حسين 

تحرير: جلاء أبو عرب

2019-01-30 || 12:00

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91