في عام 2015، بدأ تيتي التصوير باستخدام هاتفه المحمول. وخلال هاتين السنتين أحب وليد صور البورتريه (التصوير الشخصي) ولاندسكيب للطبيعة. وبالرغم من دراسته للعلوم المالية، إلا أنّه اندمج بالتصوير وخصص له أيام الجمع وأحيانا فترة العصيرة من كلّ يوم، ما أهّلهُ للحصول على بطاقة مصور من جامعة خضوري والملتقى الفلسطيني للاستكشاف والتصوير.
وقال وليد: "إن الملتقى الفلسطيني للاستكشاف والتصوير هو ما ساعدني بشكل رئيسي في صقل موهبتي، عن طريق التعلم من المصورين والسؤال عن كل شيء". وشارك وليد في ثلاثة معارض، الأول في جامعة خضوري بطولكرم، وثانٍ في غزة، ومعرض في جامعة النجاح بنابلس.

ومن المعيقات التي واجهت وليد، أنّ الكاميرا كانت عادية بأدواتها وملحقاتها وكان يواجه صعوبة بالحصول على الصور المطلوبة، إلا أنّه اجتاز هذه المعيقات بالاستعانة بكاميرات أصدقائه للحصول على الصور التي يريد.
أمّا عن تجربته في ملتقى الاستكشاف والتصوير، فقد تعرف وليد على الملتقى عن طريق صديق، إذ خرج معه في جولة للملتقى في بيت لحم، وأحبّ الأجواء، وأصبح يشارك في كل جولة، وهكذا شكل علاقة قوية بالمسؤولين والمصورين في الملتقى، ما ساعده في نشر صوره والمشاركة في المعارض الثلاثة.
وذكر وليد أن مشواره ما زال في بدايته ويطمح للعالمية. ويرى أن صور البورتريه فيها جمال كبير خصوصا وجوه الأطفال. وأنهى حديثه قائلا: "رسالتي للشباب هي أن ينمّوا من قدراتهم وهم في مقاعد دراستهم، فكلّ شخص لديه هدف يجب أن يستمر بالتحدّي حتى يصل، حتى لو واجهته أيّ مشاكل عائلية أو من أصدقائه لأنه بالنهاية سوف يصل لهدفه وينجح فيه".

إعداد: سارة أبو صالح
تحرير: جلاء أبو عرب