وخاض التدريبات 25 لاعباً، وركزت على الجانب التكتيكي. وقال المدير الفني للمنتخب الوطني عبد الناصر بركات: "إن الضغط يقع على كلا المنتخبين، إذ إن الفدائي (الوطني) أصبح معادلةً صعبة ولم يعد مجرد محطة للمنتخبات الأخرى"، وأضاف أن المنتخب يتحلى بثقافة الفوز.
واعتبر بركات أن ارتفاع عدد اللاعبين المشاركين في المعسكر قبل اختيار التشكيلة النهائية يزيد من التنافسية بينهم لتقديم قصارى جهودهم للمشاركة في التشكيلة النهائية للمباراة، علاوةً على وجودة عدة إصابات على غرار أحمد ماهر ومحمود أبووردة ومحمد يامن، فيما لم تتضح بعد إمكانية مشاركة أحمد محاجنة من عدمها.
وحول انضمام ثمانية لاعبين محترفين، أكد بركات أن الأمر يتعلق بمدى ما يقدمه اللاعب بغض النظر عن مكان تواجده كلاعب محترف من الخارج أو في دوري المحترفين، مضيفاً أن الفترة المقبلة ستشهد إقامة مباريات ودية للوقوف أكثر على مستوى اللاعبين وتقييمهم قبيل اعتماد التشكيلة النهائية لمواجهة المنتخب السعودي في 13 من تشرين أول /أكتوبر المقبل.
وحول لقاء المنتخب اللبناني الودي، قال بركات إنه "لم يرم بثقله وبكل أوراقه بسبب تواجد محلل مباريات المنتخب الإماراتي في الملعب لمراقبة منتخبنا، وإن عدم التسجيل في مرمى لبنان لا يعتبر مشكلة إذ إن الأهم هو التسجيل في المباريات الرسمية، وهو ما نجح به الفدائي مرتين (هدفان في السعودية وستة أهداف في ماليزيا)، إضافة لوجود بعض الغيابات المؤثرة والحذر من أية إصابات".
المصدر: الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
المحررة: سارة أبو الرب