facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

شوكولاتة العيد.. الجودة والرقابة وحصة المنتج المحلي

شوكولاتة.. مكسرات.. كعك العيد.. قهوة: عناصر لا بد من تواجدها في معظم البيوت الفلسطينية فترة العيد، حتى إن بعضها قد يغيب طوال العام ليتواجد فقط في فترة الأعياد.

شوكولاتة العيد.. الجودة والرقابة وحصة المنتج المحلي

تعتبر الأعياد موسماً خصباً لانتشار الشوكولاتة والمكسرات الفاسدة، نظراً لتوجه بعض الأسر لتحقيق هذا التقليد بما يناسب دخلهم، وهنا تظهر معركة الجودة والسعر، لينتصر السعر غالباً في النهاية حسب أصحاب المحال التجارية. وعزا البعض ذلك للظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطنون والتي تتحكم بطقوس عاداتهم، لكنها لا تلغيها.

استهلاك ضعيف

خالد الحناوي من شركة العائلات للمناسبات في رام الله يقدر استهلاك المواطنين للشوكولاتة والمكسرات بـزيادة نسبتها 300-400% خلال الأعياد، وقد اتخذ المواطنون ذلك عادة أو تقليداً لا بد منه. وحتى عندما تتعرض البلاد لظروف سياسية سيئة، يبقى استهلاكها للشوكولاتة والمكسرات مرتفعا أيضاً فترة العيد.

لكن حركة السوق ليست كالمعتاد حسب الحناوي، ويؤيده الرأي تامر عامرية من "مدينة الطيبات"، فيبدي امتعاضه من حركة البيع والشراء للشوكولاتة والمكسرات هذا العيد ويقول، "في الأعياد السابقة كانت الحركة تبدأ قبل ذلك الوقت بأيام على الأقل، إلا أنها هذه السنة تأخرت كثيراً، وقد تكون ضعيفة جداً في الأيام المقبلة بناء على ما يشهده السوق هذه الأيام". ويرجع سبب ذلك لتوجه المواطنين بأعداد كبيرة إلى القدس: "حتى أنا عندما أذهب للقدس أشتري شوكولاتة من هناك، فالأبناء يطلبون أنواعاً معينة من الشوكولاتة حين يرونها معروضة بالسوق".

حلويات

المحلي موجود بقوة

"لدينا شوكولاتة فلسطينية عالية الجودة وشهدت صناعتها تطوراً ملموساً، ويتم تسويقها بشكل مميز، وهي ذات جودة عالية"، كما يوضح صلاح هنية، رئيس جمعية حماية المستهلك في رام الله.

أما الأنواع الموجودة بالسوق الفلسطينية حسب تقدير الحناوي فـ 50% منها محلي، و20% أجنبي و 20% من دول عربية كسوريا والأردن ومصر. ويرى الحناوي أن المنتج المحلي جيد الجودة، ويناسب دخل المواطن غالباً.

ويحذر الحناوي من الشكولاتة والمكسرات التي تباع على البسطات ويقول، إن هذه البضائع غالبيتها من إسرائيل أو من خلال تجار إسرائيليين، وغالبيتها عبارة عن "شروات" أو بضائع ملعوب بتاريخ صلاحيتها أو مخزنة بطريقة عرضتها للفساد.

ويضيف الحناوي "في مدينة الطيبات نعتمد المنتج المحلي بشكل أكبر. يتم استيراد كميات قليلة من الخارج، كالشوكولاتة السورية والتركية، لكن الأغلبية للمنتجات المحلية".

ويتابع "تختلف أذواق الناس عادة لكنهم يركزون على المستورد في الغالب. البعض منهم يختار المحلي، لكنهم من القلائل الذين يعون جودة المنتج المحلي".

الرقابة عالية

السوق يعج بأصناف متنوعة من الشوكولاتة منها الغالي ومنها المعتدل، وما يحير المستهلك هذا التفاوت في السعر بصورة فلكية، وأحيانا يعتقد المستهلك أن الفرق يكمن ببيع الشوكولاتة من خلف الزجاج، والذي يباع على البسطة لا فارق بينه وبين الآخر إلا بالمكان.

وعن زيارات طواقم التفتيش لمحله، يقول حناوي "لست مستعدا لإضاعة اسم محلي الذي يزيد عمره عن 50 سنة من أجل صفقة تدر ربحاً مؤقتاً وتطيح باسمي في السوق. بالعادة تحضر طواقم التفتيش بشكل دوري، لكنها قلصت عدد زياراتها للمحل بسبب جودة البضاعة الموجودة دائما، ولم يتم اكتشاف أي شكولاتة فاسدة في المحل".

مكسرات

وأوضح هنية أن جمعية المستهلك تركز على أمرين اثنين، وهما الجودة (المتعلقة بالمكونات وتاريخ الصلاحية وطرق الحفظ والتبريد) والسعر المنطقي والمتدرج مع الجودة، مشيراً لعدم جواز التوغل في السعر لمجرد أنها معروضة بشكل جيد في دكان أو مكان مغلق ونظيف.

وطالب هنية بتشديد الرقابة على بيع الشوكولاتة في الأسواق، كما نصح المواطنين بشراء المكسرات من المحال وليس عن البسطات، نظراً لتعلق جودتها بطريقة حفظها، داعياً لعدم الشراء من أماكن مجهولة تفقدها جودتها وتدخل رطوبة بها وتؤثر على طعمها.

ويؤكد إبراهيم القاضي من دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني أن الرقابة جيدة في السوق "بشكل عام هناك رقابة على السوق، وهناك حملات مشددة خاصة في فترة العيد من قبل طواقم التفتيش ووزارة الصحة، ولا تخوف من شراء الشوكولاتة أو المكسرات إلا إذا كانت معروضة بالشمس ولا تحمل بطاقة بيان واضحة".

الكاتبة: حسناء الرنتيسي

المحرر: عبد الرحمن عثمان

الصورتان الداخليتان: عدي يعش

المصدر: بوابة فلسطين الاقتصادية

2015-07-17 || 16:46

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91