وبدورها، أوضحت مسؤولة الملف الثقافي في البلدية ريما زيد الكيلاني، أن مسألة المراكز الثقافية لا يمكن اعتبارها من الكماليات، بل هي من الأسس، لأن رسالتها بناء الإنسان،. وأضافت: "نحن دائما نقول إن الوطن هو المكان الذي يشعر به الإنسان بالفرح والسرور والأمان، فالقضية ليست قضية أرض يعيش الناس عليها فقط".
وشددت الكيلاني على أن البلدية تسعى من خلال مراكزها الثقافية إلى ملئ الفراغ الذي تتركه الإجازة الصيفية لدى الأطفال، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، التي لمس الجميع في هذه الأمسية بعضاً من ثمار أنشطة النادي. وقالت: "إن العطلة الصيفية بالنسبة للأطفال هي راحة من الجهد الأكاديمي، لكن هذا لا يعني ان نترك الأطفال بلا هدف أو يبقوا في بيوتهم".
وعبرت الكيلاني عن فخرها بالمجهود، الذي بذله القائمون على النادي وإدارة المركز والمتطوعون، واصفة الأمسية بأنها واحدة من أجمل وأهم ليالي رمضان، كونها مناسبة للقاء الشباب والأطفال والأهل، الذين شجعوا أبناءهم على الانضمام للمركز. ورافق الأمسية معرض لمشغولات المشاركين الفنية واليدوية، التي عملوا على إنجازها طوال فترة النادي، الذي بدأ بتاريخ 25/5/2015 واستمر مدة عشرين يوماً.
وشارك في النادي الصيفي 200 طفل وطفلة، تراوحت أعمارهم ما بين 7-14 عاماً، متضمناً برامج الدبكة والفلكلور الشعبي، والرياضة، والحاسوب، كما تخلل النادي زيارات للبلدة القديمة والأماكن الأثرية والتراثية. ويهدف النادي الصيفي إلى التفريغ النفسي للأطفال، واخراج طاقاتهم وقدراتهم المختلفة، وصقل مواهبهم من خلال توفير مختصين في مختلف المجالات.
هذا وعبر الأهالي عن امتنانهم لاهتمام المجلس البلدي بالجانب الثقافي، وسعادتهم لحجم الإبداع، الذي لمسوه لدى أطفالهم من خلال العروض المختلفة التي قدموها، آملين أن تستمر البلدية ومراكزها الثقافية في تنظيم الفعاليات والأندية الثقافية مستقبلاً.



المصدر: بلدية نابلس
المحررة: جلاء أبو عرب