وأضافت في بيان صدر عنها، الخميس 21.05.2020، أن هذه التخفيضات المفاجئة أثرت بشكل مباشر على كميات المياه المزودة للمواطنين، وأدت إلى ضغوطات كبيرة على طواقم سلطة المياه، لمتابعة وإدارة انعكاساتها على عمليات التوزيع، وخلل في انتظام ضغط المياه في الخطوط الناقلة والشبكات.
وشددت على أنه جار تكثيف العمل من قبل طواقم سلطة المياه على متابعة ومراقبة مؤشرات الضخ، وإيجاد حلول عملية لإدارة الأزمة الناجمة.
وقال رئيس سلطة المياه مازن غنيم، "إن الاحتلال وكعادته يسعى إلى عدم ترك أي فرصة لزيادة المعاناة اليومية لشعبنا، من خلال التضييق عليه بأصعب الأدوات وعلى رأسها المياه، ومثال ذلك ما نواجهه اليوم من تخفيض لكميات المياه في العديد من نقاط التزويد الرئيسية، بهدف التأثير المباشر على الاستدامة".

وأضاف غنيم "أن اختيار الاحتلال لهذا التوقيت الذي نواجه فيه فيروس كورونا والقيام بالممارسات التعسفية له أبعاد صعبة، بالأخذ بعين الاعتبار حساسية وأهمية المياه في فترة الطوارئ والحجر المنزلي، والتي زاد فيها الطلب على المياه بنسبة تزيد عن 10%، باعتبار المياه السلاح الأول في مواجهة الفيروس".
وأضاف غنيم "إننا نواجه هذه الأزمة تزامناً مع فصل الصيف وحاجتنا إلى رفع الكميات وليس تخفيضها، للاستجابة لارتفاع الطلب المتزايد على المياه، فبحسب المؤشرات سيصل إلى حوالي 30%".
وناشد غنيم المجتمع الدولي، بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها المائية التعسفية باستخدام المياه كأداة للتضييق على الشعب الفلسطيني، وضرورة الالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية.
المصدر: وفا