وذكرت الأتيرة:"أننا هنا لأننا نعلم أن القطاع الزراعي ليس فقط قطاعا اقتصاديا، وليست أهميته فقط بأهمية الصادرات، بل لأن المزارع الفلسطيني هو رمز الصمود، وعندما نتكلم عن الزراعة في فلسطين عن الالتصاق بالأرض وهذا ما نسعى إليه، ويعلم المحتل أيضاً أهمية هذا القطاع فيستهدفه أرضاً ومزارعاً ومنتجاً وأسمدة ومياها".
وشكرت الأتيرة كافة المساهمين والمنظمين والممولين لهذا المشروع مؤكدة على أهميته في دعم المزارع الفلسطيني.وخلال مشروع الانطلاق اطلعت الأتيرة على نموذج لإحدى الدفيئات التي قام المشروع بتنفيذها.

المصدر: محافظة نابلس