"كل واحد ببيع الدجاجة بسعر مختلف والشاطر مين يضارب على التاني" بهذه الكلمات بدأ البائع عمار حبيش من نابلس حديثه مطالباً بضرورة تأسيس نقابة لمربي الدواجن لتوحيد الأسعار ومراقبتها وإنشاء المسالخ.
وقال أبو حمدي من نابلس: "أتمنى التركيز على موضوع الأسعار، إذ يتلاعب بعض الباعة في سعر الكيلو غرام للدجاج وخاصة في رمضان. ووجود نقابة سيساعد على تنظيم الأسعار ومن الممكن تفعيل عدة مشاريع خاصة بمربي الدواجن".
وأكد التاجر محمد نزال على الحاجة الشديدة لوجود نقابة قائلاً: "ستعمل النقابة بشكل مستمر مع المزارع والتاجر وستتابع موضوع الأسعار وتوزيع كميات الصيصان بالتساوي على المزارعين للحفاظ على سعر السوق".
هيكلية النقابة
أوضح المنسق للمؤتمر الأول لنقابة الدواجن حازم التميمي لـدوز: أنه تم عقد عدة اجتماعات في مختلف المحافظات لتشكيل اللجان مضيفاً: "ستبدأ النقابة أعمالها قبل نهاية 2018 ويأتي الإصرار على تشكيلها لأن قطاع الدجاج يعتبر السلعة الثانية الأكثر استهلاكاً بعد الخبز، بالإضافة إلى أنها الأقل ثمناً كبروتين حيواني".
وعن هيكلية أعضاء النقابة ذكر التميمي أنه يوجد ممثلين عن محافظات الضفة الغربية وأن لكل قطاع ممثل خاص به والقطاعات هي: الدجاج اللاحم، الدجاج البياض، دجاج الحبش، أمهات الدجاج، دجاج الفقاسات.
دور الزراعة
وأضاف التميمي: أن عمل النقابة يتمثل بتنظيم القطاع بشكل شمولي من ناحية الكميات المطلوبة وجودة السلعة وسلامتها والأسعار. وبيّن أنه يتم التحضير للمؤتمر الأول للنقابة، الذي سيتم عقده مع وزارة الزراعة للخروج بأعضاء هيئة تأسيسية ووضع النظام الداخلي للنقابة.
بدورها، أوضحت مديرة دائرة الدواجن في وزارة الزراعة ريم توفيق: أن الوزارة عقدت عدة اجتماعات لمربي الدواجن لتأسيس نقابة وقالت "ستقوم النقابة بعملها النقابي، كحماية المزارعين ودعم مشاريع مربي الدواجن".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب