ووصف مدير التسويق والعلاقات العامة في الوطنية شادي القواسمي الأسعار بالجيدة واللافتة. وقال لـدوز إن أسعارها "تنافسية حتى مع الشركات الإسرائيلية".
وأوضح أن الفرق بين خدمة حزم الوطنية وحزم الشرائح الإسرائيلية يكمن بالجودة، إذ تقدم الوطنية خدماتها للمواطنين "بجودة تغطية أفضل من الشركات المنافسة وذلك وجود شبكات في كل مدينة وقرية".
وأضاف القواسمي: "الوطنية ستدرس احتياجات المواطنين من ناحية الأسعار والباقات لتقديمها لهم".
ومن جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر لشبكة أجيال الإذاعية، أن "الشركة ستقوم بمراجعة الأسعار والحملات المعلنة لخدمة الجيل الثالث بما يحقق الهدف الاستراتيجي المتمثل بتنظيف السوق الفلسطينية من شرائح الاتصال الإسرائيلية".
وأضاف العكر أن حالة عدم الرضا عن أسعار الخدمة بعد إطلاقها من شركة جوال، كانت ناتجة عن "تقصير في شرح الحملات، وبعد الشرح أصبح تقبل الناس أفضل".


معقولة أم لا؟
وفي هذا السياق، طالب رئيس جمعية حماية المستهلك في رام الله والبيرة صلاح هنية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتحمّل مسؤوليتها تجاه الشركات المتنافسة على تقديم خدمة الثري جي "في ظل غياب هيئة تنظيم قطاع الاتصالات". ووصف الأسعار بـ "الخيالية".
واعتبرت المواطنة نور الحسن من نابلس، أن أسعار خدمات الجيل الثالث لكلا الشركتين مرتفعة مقارنة مع أسعار الشركات الإسرائيلية. وقالت لـدوز: "أفضل الاشتراك بخدمة الـ3G مع الوطنية لندعم المنتج الوطني".
وأشار المواطن حمدي سلام إلى أن تفاوت الأسعار بين الشركتين غير معقول. وقال: "لا أريد مقارنتها بأسعار الشركات الإسرائيلية، لأن السرعة والجودة التي ستقدمها الشركات الفلسطينية أفضل وأقوى من الإسرائيلية".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب