وفي بداية اللقاء، رحب حسام الجوهري برئيس البلدية عدلي يعيش والحضور من بلدية نابلس وتجمع دواوين نابلس. وقال الجوهري: "المرحلة الصعبة هذه الأيام أن قضية القدس باتت هي القضية التي تشغل العالم بأسره".
وأضاف الجوهري: "القدس هي موضوعنا الأول والأخير ولكننا اليوم نجتمع من أجل أن نساهم ونساعد في حماية أراضينا من السيطرة الإسرائيلية والاستيطانية، ضمن إنجاح مشروع تسوية الأراضي".
ضمان حقوق الملكية
من جانبه دعا يعيش المواطنين الذين يملكون الأراضي إلى المسارعة لتطويبها وتسجيلها لضمان حقوقهم في الملكية. وأشار إلى أن عدم التسجيل يساعد الاحتلال في السيطرة عليها. وأضاف يعيش، أن بلدية نابلس وبالتعاون مع كافة المؤسسات وبالشراكة مع دائرة تسوية الأراضي بدأت بالإعلان في وسائل الإعلام وعبر نشرات مطولة عن أهمية المشروع، بالإضافة إلى عقد العديد من الاجتماعات في أكثر من مؤسسة لتعريف المواطنين بضرورة الإسراع لتسجيل الأراضي وحمايتها.
وشدد يعيش على أن مشروع تسوية الأراضي هو مشروع وطني يهم كل مواطن فلسطيني. ودعا للوقوف إلى جانبه ودعمه بكل بقوة. ودعا دواوين نابلس وأصحاب المؤسسات وأرباب العائلات ورجالات نابلس لدعم هذه الخطوة الوطنية للنهوض بالواقع الاقتصادي.
بدوره قال مدير تجمع دواوين العائلات النابلسية عماد كمال: "نتكاتف مع بلدية نابلس لنشر الوعي الثقافي بين المواطنين لحماية أراضيهم خاصة في ظل سطوة الاحتلال وما يقوم به من غزوات مستمرة لأراضينا".
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش للإجابة عن التساؤلات من وفد مكتب تسوية الأراضي برئاسة مددير مكتب التسوية في نابلس أحمد مزيد.



المصدر: بلدية نابلس
المحررة: سارة أبو الرب