وقال علوش في مقابلة مع دوز: "ضرب أستاذ ابني واعتدى عليه بالبربيش. وعند محاولة ابني الهروب للخلاص من التعذيب، أمسك الأستاذ الطفل بيد وضربه بالأخرى على رأسه. علماً أن ابني أجرى عملية زراعة خرز في أذنيه".
وقال الطفل آدم (12 عاماً): "(نكشت) زميلي لأطلب منه ماءً، فنكشني هو الآخر بالمسطرة. حينها طلب الأستاذ منا الخروج من الصف، فأخبرته بأنه لا علاقة لي بالموضوع. عندها طلب الأستاذ من زميلي الجلوس وأخرجني من الصف وقال لي: افتح إيدك. أخبرته بأنني لم أفعل شيئاً إلا أنه ضربني بالبربيش على ظهري وقدمي. وحينما حاولت الهروب ترك البربيش ومسك يدي وضربني على رأسي". وأكد الطفل أنه لا يرغب بالعودة للمدرسة حتى يتم "فصل" الأستاذ، لأنه "كان متوحشاً".
وبدوره، أكد مدير مديرية التربية والتعليم في نابلس عزمي بلاونة، رفض الوزارة لكل أشكال العنف، سواء اللفظي أو الجسدي. وقال بلاونة: "تم تشكيل لجنة لمتابعة قضية ضرب طالب في مدرسة بنابلس".


الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان