وانفرد توتنهام بصدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام أقرب ملاحقيه ريال مدريد، فيما احتل دورتموند وأبويل المركزين الثالث والرابع على التوالي بعدما تساويا في رصيد نقطتين، وإن تفوق الفريق الألماني بفارق الأهداف على نظيره القبرصي.
فعلى ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن، نصب توتنهام السيرك للفريق الملكي، حيث كان الفريق الإنجليزي الطرف الأفضل في المباراة، وكان بإمكان لاعبيه إضافة المزيد من الأهداف لولا لجوء لاعبيه إلى الاستعراض بعد اطمئنانهم على النتيجة.
في المقابل، واصل الريال (حامل اللقب) أداءه الباهت في الفترة الماضية، ليتلقى هزيمته الثانية على التوالي بمختلف البطولات في غضون ثلاثة أيام، وذلك عقب خسارته التاريخية 1 / 2 أمام مضيفه جيرونا في بطولة الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي.
وانتهى الشوط الأول بتقدم توتنهام بهدف حمل توقيع ديلي آلي في الدقيقة 27. وفي الشوط الثاني، واصل آلي تألقه في اللقاء، بعدما أضاف الهدف الثاني للفريق الإنجليزي في الدقيقة 56، قبل أن يضيف زميله الدنماركي كريستيان إيركسن الهدف الثالث في الدقيقة 65.
وتكفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بتسجيل هدف حفظ ماء الوجه للريال في الدقيقة 80، محرزا هدفه رقم 111 خلال مسيرته بدوري الأبطال. ويعد هذا الفوز الأول لتوتنهام في تاريخ مواجهاته الأوروبية أمام الريال، الذي تلقى هزيمته الأولى في دوري الأبطال بالمسابقة القارية منذ خسارته 1 / 2 أمام مضيفه بوروسيا دورتموند في 24 تشرين أول/أكتوبر عام 2012.
وعلى ملعب (سيغنال إيدونا بارك)، فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء دورتموند وأبويل نيقوسيا، لتتقلص آمالهما بنسبة كبيرة للغاية في التأهل للأدوار الإقصائية. وفي الجولة الرابعة بالمجموعة السابعة للمسابقة القارية، تعرض فريق لايبزيغ الألماني لخسارة قاسية أمام بورتو البرتغالي بهدف مقابل ثلاثة.
بالتعاون مع دويتشه فيله