وجاء في بيان للمجلس القروي، يوم الأحد الموافق 03.09.2017، أن العمل يجري "في هذه البؤرة الاستيطانية على بعد عشرات الأمتار من سهل جالود الشرقي، الذي سبق وأن منعت قوات الاحتلال حصاد محصول القمح فيه قبل شهرين، مما أدى إلى تلف المحصول بشكل كامل وإجبار أصحاب الأرض على حراثتها بدلاً من حصاد محصول القمح".
وتقع المباني الاستيطانية المتنقلة في حوض (19) موقع "شعب خلة الوسطى". وتأتي أعمال إنشاء البؤرة الاستيطانية الجديدة في ظل موافقة الحكومة الإسرائيلية على تحويل 60 مليون شيكل لأعمال البنية التحتية لمستوطنة عميحاي الجديدة، التي يجري العمل فيها على أراضي جالود الجنوبية في الحوض (16)، حسب المجلس.

المصدر: مجلس قروي جالود
المحررة: سارة أبو الرب