قال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، إن البلدية بدأت بالبحث عن مصادر بديلة للمياه لحل الأزمة، التي تشهدها نابلس منذ بداية الصيف.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي، الذي عقد يوم الخميس الموافق 13.07.2017، لتقديم تشخيص لأسباب الأزمة ولتوضيح آليات التوزيع والقرارات والإجراءات التي اتخذتها بلدية نابلس للعمل على تجاوزها.
وأوضح يعيش، أن البلدية أنشأت حفرة تجريبية لجمع المياه، بالإضافة للمصدر الأساسي وهو الفارعة، التي لا يحتاجها سكان المنطقة في فترة الصيف. وأضاف: "خط الفارعة قديم وبحاجة لتكبيره وتكلفته حوالي 9 ملايين شيكل". ونوه إلى أن المشروع يتطلب من ستة إلى ثمانية شهور من العمل، علماً أن المخططات شبه جاهزة.
وقال يعيش، إن أزمة المياه التي تعاني منها بعض مناطق المدينة هذه الأيام، سببها موجة الحر وعدم ترشيد استخدام المياه، إضافة لنسبة هطول الأمطار المتدنية هذا العام مقارنة بأعوام سابقة.
وأوضح أن سبب تأخر وقلة المياه عن بعض المناطق رغم إدراجها في جدول التوزيع اليومي، هو أن كثيراً من المنازل متواجدة على سفوح الجبال أو في مناطق بعيدة عالية، وضخ الماء يصلها متأخراً؛ لأن المياه تملأ الصهاريج المنخفضة قبل الوصول إلى المنازل المرتفعة. وهنا دعا المواطنين إلى ترشيد استخدام المياه، ما يوفر من 15 إلى 20% من الاستهلاك اليومي، حتى تصل لجميع سكان المنطقة الواحدة.
وذكر يعيش، أنه خلال ست سنوات لم يحفر أي بئر أو خزان للمياه في نابلس، ولم يتم تطوير نظام توزيعها، بينما ازداد استهلاك المواطنين.
كما ناشد يعيش المواطنين بدفع ما عليهم من ديون مستحقة على المياه للبلدية. وتابع: "سنوفر ما استطعنا من ميزانية البلدية لدعم المياه".
نقص يوميّ بـ14 ألف متر مكعب
بدوره، قال رئيس قسم العمليات في دائرة مياه بلدية نابلس عدنان العامودي: "تضخ المياه من ثلاثة خزانات رئيسية، الخزان الشرقي (عين دفنة) وسعته خمسة آلاف متر مكعب، الذي يوزع للمنطقة الشرقية، والخزان الجديد وسعته 3700 متر مكعب ويوزع للمنطقة الجنوبية والشمالية، وهناك خزان في مخيم عين بيت الماء سعته 1400 متر مكعب، وتصله المياه من سبسطية ودير شرف وتوزع على المنطقة الغربية".
وأشار إلى أن كمية المياه المتوفرة لنابلس يومياً هي 31 ألف متر مكعب، بينما تحتاج المدينة إلى 45 ألف متر مكعب، أي أن النقص يعادل 14 ألف متر مكعب.
وذكر العامودي، أن المياه التي توفرها البلدية تكفي المدينة، لكن هناك شراكة في المياه مع 21 تجمعاً قروياً يستفيد من خزانات نابلس، وهناك تبادلية ما بين بلدية نابلس وسلطة المياه. وطالب سلطة المياه بتعويض كميات المياه التي توزعها البلدية على القرى المحيطة.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان