facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

التربية تفتتح مدرسة في خربة طانا شرق نابلس

صيدم خلال افتتاح مدرسة خربة طانا: التربية والتعليم سَتُفعل السلاح المباغت وسنبني مقابل كل ألف وحدة استيطانية مدرسة جديدة.

التربية تفتتح مدرسة في خربة طانا شرق نابلس

افتتحت وزارة التربية والتعليم مدرسة "التحدي 3" في خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرق نابلس، صباح الأربعاء الموافق 01.02.2017، بحضور عدد من ممثلي الوزارات الفلسطينية ومحافظ نابلس ومؤسسات دولية وحقوقية والجهات المانحة لإنشاء المدرسة وأهالي خربة طانا وبيت فوريك.

واستهل وزير التربية والتعليم صبري صيدم حديثه قائلاً: "على هذه الهضاب في يوم من الأيام كان الفدائيون يهللون في صدورهم.. أنا قد كسرت القيد قيد مذلتي وسحقت جلادي وصانع نكبتي.. واليوم عود على بدء، نعود سوياً لكي نعيد ذات الكلمات، ونقول: كما قال الأوائل حاملين أقلامنا وكتبنا متسلحين بإرادة العلم والمعرفة.. أنا قد كسرت القيد قيد مذلتي وإن شاء الله سحقت جلادي وصانع نكبتي".

وتابع صيدم: "من هنا وعلى بعد دقائق تقف خربة أخرى وموقع آخر من مواقع الفخار والصمود، عقدنا العزم بأن لا نخذل الأهل والأحبة أولئك، الذين استقبلوا الفدائيين الأوائل في بيت فوريك والأحبة في خربة طانا والأهل في المنطار، سترون كيف سَتُفعل التربية والتعليم السلاح المباغتة حتى نبني في مقابل كل ألف وحدة استيطانية مدرسة".

واستغل وزير التربية والتعليم هذه المناسبة لشكر الجنود المجهولين والحاضرين الداعمين، الذين أسسوا وكافحوا من أجل إنشاء هذه المدرسة، مؤسسة جي في سي وإي سي إف، وكل من يبني حجراً على حجر لننتصر بقليل من الأوراق والأقدام وعدد بسيط من الكتب. وردد صيدم: "لا للبؤس، لا للحزن، لا للانكسار، لا لقتل ابتسامة طفل وسننتصر لها جميعاً"، واختتم حديثه بعبارة "ما أجمل هذه الوقفة البهية وما أجمل برد الشتاء عندما يكلل بدفئ عواطفكم".

ووجه مسؤول هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف في كلمة ألقاها: "تحية لكم جميعاً وأنتم تأتون رغم إغلاق الشارع الرئيسي من رام الله إلى نابلس، إلى هذه الخربة التي تمثل عنواناً للصمود وممراً للثوار والعودة إلى فلسطين ورمزاً للكفاح للبقاء والصمود هكذا كانت طانا وبيت فوريك ستبقى كما جميع الأراضي الفلسطينية".

وأشار وليد عساف إلى: "إعلان الاحتلال بالأمس إقرار تنفيذ مخطط القطار الخفيف، الذي سيربط المستعمرات الكبرى داخل الضفة مع الأراضي المحتلة، وكذلك إقرار بناء ثلاثة آلاف وحدة استعمارية جديدة، لتصبح ستة آلاف وحدة خلال العام الجديد، بينما في العام الماضي أقروا أربع آلاف وحدة استيطانية.. ومن هنا تأتي أهمية البقاء هنا والصمود، ونحن ندرك حجم الاحتياجات، ونعلن استجابتنا لجزء منها مثل: أعادة تأهيل الطريق والخيام والمغر، ونحن جاهزون لنبقى هنا وسيخرج المستعمرون وسيقى هذا المكان فلسطينياً".

الكاتب: علي حنني

المحررة: جلاء أبو عرب

2017-02-01 || 13:37

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91