بيان صادر عن الشرطة الفلسطينية:
"في الآونة الأخيرة تصلنا الكثير من الشكاوى بخصوص الابتزاز الإلكتروني لذلك وجب التنبيه حول الموضوع وأيضاً لنعلمكم بوجود قسم الجرائم الإلكترونية في الشرطة الفلسطينية حيث تستطيعون تقديم الشكوى ويتم التعامل معها بكل سرية.
الابتزاز الإلكتروني:
تعد الصور أهم وسيلة في يد المبتزين يأتي بعدها الصوت، بإرسالها عبر الماسنجر، أو عبر البريد الإلكتروني، أو حفظ صورهن في ذاكرة الجوال، وعدم إزالتها عند بيع الجهاز إزالة تامة، فيلجأ المبتز حين يملك صور إحداهن إلى الضغط عليها، وابتزازها للخروج معه، وإلا فضحها بما يملك من صور أو أصوات. وحين تخرج معه يقوم بتصويرها في أوضاع ربما مُشينة، ويزداد تهديده لها، فيطلب أن تخرج معه مرة أخرى، وهكذا. بل ويزداد الوضع سوءا بأن يطلب منها إضافة إلى خروجها معه أموالاً، وإلا فضحها، وهكذا، بل ربما دعاها إلى أن تخرج مع غيره.
لذلك أختي وأخي المواطن ننصحكم بعدم التكلم مع الغرباء وبقدر المستطاع حافظوا على خصوصياتكم في مواقع التواصل الاجتماعي".
المصدر: الشرطة الفلسطينية