وأشار رامي الحمدلله في كلمته إلى أن هذا المعرض بمنتجاته والمشاركين فيه يتكامل مع برنامج العمل الوطني لتنمية قدرة المواطن الفلسطيني على البقاء في وطنه، ولتطوير المنتجات والخدمات الوطنية وزيادة قدرتها على المنافسة والتميز، معتبرا أن هذا المعرض فرصة لتكثيف الجهود في الاستمرار بمقاطعة منتجات المستوطنات، واعتماد المنتج الوطني، مؤكدا أن منتجاتنا قادرة وبجدارة على تلبية احتياجاتنا وبجودة عالية.
"هاد المعرض خلاني أعرف كثير منتجات ما كنت بعرفها، وكثير منها ما كنت أعرف أنها صناعة فلسطينية حتى"، هذا ما قالته هبة لفداوي، إحدى الحضور، معبرة عن إعجابها بالمعرض وبالجهود المبذولة في إتمامه ونجاحه.
فيما أكدت أم محمد من نادي نسوي برقة، والمشاركة في المعرض، أن هكذا معارض هي وسيلة لإشهار المنتجات والترويج لها، ومن خلالها يمكن التسويق للخارج، موضحة أن عددا من المعارض الأخرى أتاحت لهم فرصا للتعاقد مع فنادق ومطاعم، وأضافت: "كلي أمل أنو يكون هالمعرض فرصة لشغل وعقود جديدة".
الكاتب والمصور: اية عشيبي، باسل نصرالله
المحرر: ياسمين كلبونة