facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

دراسة: المناهج الفلسطينية غير حساسة للنوع الاجتماعي

نظرة سريعة إلى المناهج الفلسطينية، كفيلة بأن تظهر مدى عدم حساسيته للنوع الاجتماعي وتعزيزه للصورة النمطية لدور المرأة في المجتمع. دراسة لعميدة كلية التربية في جامعة النجاح تؤكد ذلك.

دراسة: المناهج الفلسطينية غير حساسة للنوع الاجتماعي
خلصت دراسة أجرتها عميدة كلية التربية في جامعة النجاح علياء العسالي، إلى أن المناهج التعليمية في فلسطين ليست حساسة بما يكفي للنوع الاجتماعي. واستهدفت الدراسة مناهج اللغة العربية والتربية الوطنية والتربية المدنية والعلوم العامة للصفوف من الأول وحتى الرابع الابتدائي. وناقشت العسالي نتائج دراستها في ورشة بعنوان "مكانة المرأة في المناهج التعليمية"، يوم الاثنين الموافق 18.04.2016. وقالت العسالي: "المنهاج هو أداة hستراتيجية لإحداث التغيير"، وصنفت الأدوات إلى سريعة الأثر ومتوسطة الأثر وبعيدة الأثر. وأوضحت: "المنهاج هو الأداة الأكبر أثراً ولكن يبدو أنه الأبطأ". وأكدت على أن دورها انتهى عند إجراء الدراسة، والآن يأتي دور المسؤولين بأخذ النتائج بعين الاعتبار عند إعداد المناهج والمعلمين. وأشارت العسالي إلى أن المنهاج علاقة تكاملية بين الكتاب وأسلوب المدرس. وأوصت بإعداد المعلمين من ناحية النوع الاجتماعي وعدم الاكتفاء بخبرتهم الأكاديمية. وقالت تأكيداً على ذلك: "تبين أن مدرس العلوم هو الأقوى من ناحية البحث العلمي، إلا أنه الأضعف من ناحية الحساسية للنوع الاجتماعي". [caption id="attachment_75487" align="alignnone" width="2048"]حضر الورشة عدد من المعلمات وخريجات كلية التربية حضر الورشة عدد من المعلمات وخريجات كلية التربية[/caption] العسالي: علينا توحيد رؤى المعلمين وركّزت الدراسة على عدة محاور لتمثيل النوع الاجتماعي في المناهج، منها لغة الخطاب والنماذج وطرق عرض الأفكار. وتعليقاً على استخدام ضمير المتكلم في المناهج بدلاً من ضمير المخاطب للذكر، قالت العسالي: "لم يتم استخدام ضمير المتكلم بسبب الحساسية تجاه النوع الاجتماعي، بل لأنها تتبع أسلوب المنهاج المتمحور حول المُتَعلّم. وللأسف اقتصر تطبيق هذا الأسلوب على استخدام ضمير المتكلم، بدلاً من إدخال الألعاب في التعليم أو تمكين الطلبة من تنفيذ مشاريع خلال الفصل". ونظم الورشة اتحاد المؤسسات الأهلية للتنمية ومركز الدراسات النسوية وجمعية مدرسة الأمهات، وبحضور اتحاد لجان العمل النسائي واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني واتحاد شباب الاستقلال. المرأة3 المرأة4 المرأة7 المرأة8 المرأة9 المرأة10 الكاتبة: سارة أبو الرب المصور: محمد حسيبا المحررة: جلاء أبو عرب  
2016-04-18 || 22:20

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91