أعلن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تيسير نصرالله، أن نتيجة لقاء اليوم الودي بين منتخبي فلسطين والجزائر هي "انتصار للقضية الفسطينية". وعبر نصرالله في بيان خص به موقع دوز، عن أهمية دعم الجزائر للرياضة الفلسطينية.
كما عبر عن أمله في تحقيق الوحدة الوطنية سريعا "كي نتمكن من استضافة المنتخب الجزائري لكرة القدم على أرض فلسطين في قطاع غزة". كما دعا نصرالله إلى مزيد من الالتفاف الشعبي والرسمي حول المنتخب الوطني الفلسطيني.
نص البيان
أبارك لفلسطين نجاح اللقاء التاريخي الذي جمع المنتخبين الفلسطيني والجزائري بكرة القدم على ملعب 5 جويلية بالجزائر، والذي انتصرت فيه فلسطين والجزائر للقضية الفلسطينية، وأشكر الجزائر الشقيقة حكومة ورئيسا وشعبا على هذه الحفاوة والاستقبال التاريخي، الذي استقبلت به البعثة الرياضية الفلسطينية ومنتخب فلسطين بكرة القدم، ونحن نستبشر خيرا بالمستقبل من خلال التعاون، الذي سيتم بيننا وبين الجزائر على صعيد دعم الرياضة الفلسطينية وتطويرها.
وكذلك سيكون بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي لقاء تاريخي شبيه بما جرى اليوم، حيث ستستضيف الجزائر المنتخب النسوي الفلسطيني بكرة القدم ليلعب مع شقيقه المنتخب النسوي الجزائري. وهذا الحدث سيكون أحد ثمار التعاون المشترك بيننا وبين الجزائر.
ونحن نتطلع لإنجاز المصالحة الوطنية بأسرع وقت للحاجة الماسة للوحدة الوطنية الفلسطينية حتى نستطيع مواجهة الاستحقاقات القادمة، وكي نتمكن من استضافة المنتخب الجزائري لكرة القدم على أرض فلسطين في قطاع غزة.
إن هذه الإنجازات الرياضية التي يحققها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تشكل جزءاً من الرسالة الوطنية، التي يهدف الاتحاد للوصول إليها من خلال الحفاظ على الملعب البيتي الفلسطيني، الإنجاز المادي والسيادي المباشر، بالإضافة إلى مواصلة ملاحقة إسرائيل في المحافل الرياضية الدولية لوقف انتهاكاتها ضد الرياضة الفلسطينية.
وأستطيع القول إن وضعنا الرياضي بعد لقاء الجزائر الودي سيشكل نقطة تحول إيجابية في المستقبل وسيعزز من ثقتنا بأنفسنا، وسيزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا كاتحاد كرة قدم وكأسرة رياضية بشكل عام. وأدعو إلى مزيد من الالتفاف حول منتخبنا الوطني ورعايته رسميا وشعبيا.
المحررة: جلاء أبو عرب