مقابلة مع الحاج محمد داود أبو زيتون (أبو نايف) مواليد عام 1932، شيخ المشجعين وكبير العاشقين للرياضة وكرة القدم في مخيم بلاطة ونابلس.
منذ متى تتابع الرياضة وكرة القدم وتشجع فريق المركز؟
عاصرت فرق المركز منذ تشكيل أول فريق له وكنت ممن يتابعون مباريات الفريق من أيام الأردن والبطولات، التي كانت تقام بين مراكز الشباب في الضفتين وأتذكر مباريات الفريق مع مخيم الوحدات وغيره من المخيمات في ملعب الشيخ جراح ونابلس، وعندما كانت تقام المباريات مع فرق قطاع غزة مثل الرياضي والأهلي ورفح حيث كنا نرافق الفريق هناك.
ومن الأسماء التي ما زلت أتذكرها سليم أبو علي والمرحومين راسم يونس وحسن درويش وشقيقه عمر ومحمد الجرمي، وأتذكر العديد من اللاعبين الذين برزوا وكان لهم دور كبير ومنهم حسني يونس ومحمد العاصي وجمعة جبريل وغازي مراحيل ومصطفى حبش ونوري حمدان.
وبعد ذلك ظهر جيل جديد من الشباب أبرزهم اللاعب الكبير خالد أبو عياش، الذي أعتبره من أفضل اللاعبين الذين لعبوا مع فريق المركز منذ تأسيسه وحتى الآن لما يتمتع به من مهارات عالية وأخلاق رياضية، وكان هذا اللاعب صانع ألعاب وهدّافاً من الطراز العالمي وأنا أعتبره نجم النجوم لما يتمتع به من عقلية كروية نادرة.
كيف تقارن بين اللاعبين الذين عاصرتهم أيام زمان واللاعبين الذين تشاهدهم هذه الأيام؟
أنا برأيي هناك فرق بين صفات اللاعبين أيام زمان واللاعبين الحاليين، فمن حيث الانتماء والتضحية كان لاعبو أيام زمان أكثر انتماءً وكنا نشاهدهم في بعض المباريات يبكون إذا خسر الفريق أو إذا أضاع اللاعب أهدافاً علماً بأنهم لم يكونوا يأخذون راتباً أو مكافأة مادية، حتى الحذاء الرياضي كان يشتريه اللاعب على حسابه. كنا نستمتع بمشاهدة المباريات والتنافس الكبير بين الفرق على الملاعب الترابية البسيطة، أما هذه الأيام، فالملاعب معشبة وكل شيء متوفر للاعب من رواتب وتجهيزات وإمكانيات، ولكن الانتماء ليس كما كان زمان.
هل تتابع المباريات العالمية؟ أم تقتصر متابعتك على مباريات فريق المركز؟
أنا أعشق كرة القدم منذ صغري وأشاهد المباريات المحلية والعالمية، وعلى المجال العالمي كنت أشجع فريق الأرجنتين، وأعتبر مارادونا وميسي من أفضل لاعبي العالم.
أمنيات الحاج أبو نايف على صعيد مركز شباب بلاطة؟
أتمنى أن يتقدم فريق مركز شباب بلاطة ويحتل مراكز متقدمة في الدوري والبطولات، وأنصح اللاعبين الابتعاد عن الغرور والتكبر والإخلاص للفريق وأن يحافظوا على إنجازات المركز وأن يتحلوا بالأخلاق الرياضية.
رسالة يوجهها الحاج أبو نايف إلى الجماهير؟
أدعوهم إلى الاستمرار بمساندة فريق المركز وأن يبتعدوا عن التعصب الأعمى وأن يتحلوا بالأخلاق الحميدة وأن يتقبلوا أي نتيجة وأن ينقلوا صورة حضارية للتشجيع النظيف حتى تتقدم رياضتنا وخاصة كرة القدم.
هل يعيقك تقدم العمر عن تشجيع الفريق وحضور المباريات؟
طالما صحتي جيدة فلن يعيقني أي شيء عن تشجيع فريق المخيم وسأبقى أشجعه حتى آخر يوم في حياتي.
[caption id="attachment_39282" align="aligncenter" width="336"]

أدعو الجمهور لنقل صورة حضارية للتشجيع النظيف[/caption]
الكاتب: عبد الرحيم العموري
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*
أجريت هذه المقابلة قبل سنتين