مرت سارة خلال رحلتها، التي استمرت 53 يوما، عبر العديد من المدن المصرية ووثقت رحلتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي. الآلاف تابعوا رحلة سارة، التي كانت تجد دوما من يستقبلها في كل مدينة تمر بها.
وقبل الرحلة، قالت سارة إنها ترغب في السير على خطى جدها، الذي ذهب لأداء مناسك الحج سيرا على الأقدام.
رحلة سارة كانت مليئة باللحظات المشجعة والتي كانت توثقها وتنشرها على مواقع التواصل، إذ كان البعض ينتظر وصولها لكل محطة ويقدمون لها الفواكه والتمر، بالإضافة إلى رسائل التشجيع والدعم.
وعندما وصلت سارة إلى بورت سودان، التقت بامرأة سافرت مسافة 200 كيلومتر، خصيصا للقاء الشابة المغامرة.

بالتعاون مع دويتشه فيله