استحدثت كلية هشام حجاوي التابعة لجامعة النجاح تخصص الأوتوميكاترونيكس عام 2006، نظراً لحاجة السوق لفنيين متخصصين بصيانة المركبات واستخدام أجهزة الفحص الحديثة لتحديد الأعطال، في ضوء تطور صناعة السيارات والتي أصحبت أكثر تعقيداً من السابق. ويدمج الأوتوميكاترونيكس تخصصي الميكانيك وكهرباء السيارات في نظام واحد، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وأكد المحاضر في كلية هشام حجاوي عبد المنعم دويكات لـدوز، أن "الأوتوميكاترونيكس نقل صيانة السيارات التقليدية إلى استخدام أجهزة فحص إلكترونية حديثة في تشخيص الأعطال الإلكتروميكانيكية في المركبات، مثل المساحات الإلكترونية (Scanners)"، مضيفاً "أن الأوتوميكاترونيكس يختلف عن الهندسة الميكانيكية بأنه تختص بالسيارات فقط، بينما تشمل الأخيرة التكييف والتبريد والإنتاج".
مجالات العمل
ويمكن لخريجي الأوتوميكاترونيكس العمل في مجالات عدة، منها شركات السيارات ومراكز الصيانة وقطع الغيار ووزارة المواصلات، إلى جانب العمل في الورشات، كما أوضح دويكات.
وعزا الطالب محمد موسى اختياره هذا التخصص، لرغبته في خوض مجال السيارات والإلكترونيات، قائلاً "أنصح الطلبة الجدد بالتخصص، لأن مجال العمل به واسع".
ليس حكراً على الذكور
وذكر دويكات، "أن التخصص ليس حكراً على الذكور، بينما يرفض المجتمع أن تعمل الفتاة في المجال بناء على صورة نمطية بأن تظهر متسخة اليدين والملابس أو إنجاز مهام شاقة لا تناسب طبيعتها، في الوقت الذي تستطيع أن تعمل في شركات السيارات بالفحص والتشخيص والبيانات الفنية وقطع الغيار واستقبال الزبائن وتقديم التعليمات الفنية للزبائن والفنيين".
ويذكر أن تخصص الأوتوميكاترونيكس يتيح لخريجيه العمل في شركات السيارات، ورشات تصليح السيارات، وزارة المواصلات "دائرة السير"، مدارس الصناعة، وزارات التربية، الكليات والمعاهد المهنية، إضافة للأعمال الحرة.
المحررة: جلاء أبو عرب