منشورات الحملة لاقت اهتماما كبيرا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت آراؤهم بين مؤيدين للفكرة ومشجعين للهدف من هذا التحدي الذي يرجو لفت الانتباه إلى المخاطر الصحية الناجمة عن مساحيق التجميل، وبين معارضين سخروا من صور المشاركات في الحملة.

ويبدو أن أهداف الحملة لا تتوقف عند الجانب الجمالي وتعزيز ثقافة الجمال الطبيعي في المجتمع، كما تقول المنظمة في حسابها الخاص على "تويتر" وإنما تسعى أيضا إلى مواجهة النمطية بالعقلانية والتجدّد والعنصرية تجاه المرأة، التّي تبدّت واضحةً في تعليقات كثيرٍ من المتابعين.
وفضلا عن الجانب الاجتماعي، فقد سطر التحدي أهدافا أخرى له تتعلق أولا بتحدي الذات وتقبلها دون مكياج، فضلا عن تعزيز ثقة النساء بأنفسهن.
أما فيما يخص الجانب الصحي، فقد أوردت المنظمة أن الحملة هي تسليط للضوء على المخاطر الكامنة في مستحضرات التجميل، وتقديم الحلول البديلة والمعلومات الدقيقة عن طرق العناية بالوجه والبشرة.
وكانت دراسة أجراها موقع " Skinstore" عام 2016، قد أظهرت أن واحدة من بين كل ثلاث نساء لا تستطيع الخروج من بيتها دون مساحيق تجميل.
يُشار إلى أن منظمة "الباحثون السوريون" هي واحدة من أكبر المنظمات العلمية العربية على شبكة الإنترنت.
وشاركت في الحملة مجموعة من الناشطات والفنانات العربيات المعروفات، على سبيل المثال رانيا يوسف وسلاف فواخرجي.
بالتعاون مع دويتشه فيله