وحول المسرحية المقتبسة عن قصة الكاتب السويدي الينز بوم، قال المخرج فتحي عبد الرحمن: "عندما وُلد سامي، قال الطبيب لوالديه: "ليست لديه أجنحةٌ كباقي السكان في جبل النورس، ولن تنبت له هذه الأجنحة في يومٍ من الأيام، يجب أن يعتاد على ذلك، على رغم أنّ حياته ستكون أصعب".
وضمن الفعاليات، استضاف مركز الطفل الثقافي التابع لبلدية نابلس صباح الخميس مجموعة من طلاب المدارس لحضور عرض دامج لمسرح الدمى، ناقش موضوع الإعاقة وقبول الآخر إضافة إلى مواضيع متنوعة وهادفة شارك بها طلاب من مدارس إيثار وكامبردج فلسطين، وهي مدارس تدمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن صفوفها وبرامجها التعليمية.
وبدورها شكرت مديرة مؤسسة "فن من القلب" سهى الخفش جميع الشركاء والممولين الذين ساهموا في إنجاح فعاليات المشروع في محافظة نابلس، وأعربت عن سرورها بتفاعل المؤسسات والأفراد والأهل في حضور فعاليات المشروع المختلفة، ونوهت بأن الفعاليات لا تزال مستمرة وسيتم تنظيم مزيد من نشاطات الدمج خلال الأيام القادمة في البلدة القديمة بنابلس، ومركز يافا الثقافي وبلدة عقربا قضاء نابلس.



المصدر: مؤسسة فن من القلب
المحرر: عبد الرحمن عثمان