استطلع دوز آراء المواطنين في مدينة نابلس عن أيهما أفضل: كرت الكهرباء (مسبق الدفع) أم ساعة الكهرباء (فاتورة)؟.
وعن هذا، قال المواطن مروان النابلسي لـدوز: "لكل منهما حسنات وسيئات، ولكن بما أن الوضع الاقتصادي سيء، فالأفضل أن يكون في كل بيت كرت كهرباء، لأن الدخل أصبح محدوداً والكرت يساعد على السيطرة على المصروف، فأنت تصرف بمقدار ما تملك". وأضاف النابلسي: "الكرت يخفف العبء على المواطنين، لأنه يمنع تراكم الديون".
وأوضحت المواطنة دعاء قدومي، أن كرت الكهرباء ينتهي بسرعة، وما تلبث أن تشحنه حتى يتم استهلاكه بسرعة.
وأكدت عهود أحمد على أنها تواجه مشكلة مع كرت الكهرباء قائلة: "تقطع الكهرباء في منتصف الليل. ويوجد بالبيت أطفال. في السابق لم تكن تفصل الكهرباء بعد الحادية عشرة مساءً".
وقال أحد طلاب سكنات جامعة النجاح: "أواجه مشكلة مع كرت الكهرباء، إذ أعاني من ضياع الوقت في شحنه، حيث أضطر للذهاب إلى مركز الشحن خلال فراغ الجامعة، لعدم توافر مكان لشحنه".
ومن جهة أخرى، أكدت رانيا طارق من قضاء نابلس على أن كرت الكهرباء "أوفر للمواطن"، ولكن المشكلة التي تواجهها عائلتها في فصل الشتاء هي حينما تفصل الكهرباء في أوقات يكون من الصعب شحن الكرت بها، لأن البلدية في هذه الأثناء مغلقة، وأحياناً تنسى العائلة شحن الكهرباء. وتمنت من شركة كهرباء الشمال أن تسهّل عملية الشحن على المواطنين وتزوّد جميع المحلّات بالكهرباء للشحن بشكل دائم.
رد كهرباء الشّمال
من جهته، أكد المدير التجاري أمجد الحج حمد في شركة كهرباء الشمال على تواجد 43 نقطة شحن للكهرباء، بالإضافة إلى ثلاثة مراكز للشركة، وهي موجودة في رأس العين شرقي المدينة ورفيديا غربي نابلس وفي منطقة الدوار وسط المدينة.
ومن أجل التسهيل على المواطنين، أشار الحج حمد إلى أن الشركة عملت على إيجاد نوعين من العدادات، أحدهما في مركز الشحن، والقطعة الثانية في المنزل، وهي لمراقبة صلاحية الكرت وعملية الشحن، ويتم طلبها من مركز الخدمات.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الروب