عُرفت منار بفن الرسم وأتقنته، وبعد متابعة فن المصغرات على الإنترنت بدأت بتعلمه بشكل جدي. وعن هذا تقول منار لـدوز: "بدأت باستخدام أدوات طب الأسنان الخاصة بوالدي، ثم تعمقت في التفاصيل بشكل أكبر ولم أترك أداة في المنزل إلا واستخدمتها" مضيفة، "أن كثيرين يعتقدون أن المجسمات التي أصنعها مكونة من الملتينة، إلا أنني أستعين بمادة تدعى الفيمو بالإضافة إلى تأثيرات لونية تشبه البودرة".
وتوضح منار لـدوز، أنه وبعد الانتهاء من تشكيل المجسم وتلوينه، تقوم بخبزه وتلميعه ليظهر بالشكل النهائي، وأنه في بعض الأحيان يتم خبز المجسم أكثر من مرة.

وتذكر منار أن أول مجسم استغرق إنجازه حوالي 40 دقيقة وقد واجهتها الصعوبات في بداية الأمر بسبب صعوبة التعامل مع المادة التي تصنع منها المجسمات. وعن هذا تقول: "في بادئ الأمر كنت أعيد المجسم أحياناً أكثر من ثلاث مرات لأخرجه بالشكل المثالي المطلوب. وأكثر نوع واجهت به صعوبة كان مجسمات السيارات".
وتقول منار: "الأدوات التي أستخدمها ليست مُكلفة لكن المادة التي أصنع بها المجسم فسعرها أعلى بكثير ولكن المجسم في شكله النهائي يباع بسعر معقول يناسب الجميع". وتعرض منار أعمالها على مجموعة على الفيسبوك تدعى "manar handmade art" وهناك يتواصل معها محبو أعمالها ومن يرغب بشراء أي منها.
"إن البداية لم تكن سهلة" هذا ما قالته منار عن محاولتها لتسويق أعمالها، مؤكدةً أنها لم تتلقى إقبالاً على أعمالها خاصة المجسمات، التي تستخدم كإسسوارات. لكن الوضع الاَن أفضل بكثير على حد قولها.
وتُرجع منار الفضل لعائلتها وزوجها في مشوارها الفني، سواء كان مادياً أم معنوياً. وبدوره، يقول زوج منار، راني: "دعمت منار ولا أزال أدعمها خاصة عندما بدأت بفن المصغرات، لأنها فعلاً مميزة في هذا المجال وتحبه كثيراً".
وتعمل منار على المجسمات في الوقت الذي ينام فيه طفلها أي ليلاً وأحياناً في الصباح الباكر قبل أن يستيقظ. وتنهي منار حديثها بالقول: "بالرغم من صعوبة العمل في المصغرات، إلا أنني أجده سهلاً وممتعاً".
لمشاهدة الفيديو:
الكاتبة: رهف شولي
الفيديو: محمد حسيبا
المحررة: جلاء أبو عرب