[caption id="attachment_9419" align="aligncenter" width="300"]

المــسخن: أكلة فلسطينية تراثية شهيرة، تزداد شهية مع خبز الطابون عندما يكون طازجا.[/caption]
[caption id="attachment_9420" align="aligncenter" width="300"]

ينقع خبز الطابون بزيت الزيتون البلدي المقلي فيه البصل، ويرش البصل مع الفستق، وبعد ذلك يوضع الدجاج المشوي في الطابون.[/caption]
[caption id="attachment_9421" align="aligncenter" width="300"]

أصرت أم خالد على استضافتنا لتناول أكلة المسخن الشعبية.[/caption]
[caption id="attachment_9422" align="aligncenter" width="300"]

تستخدم الطابون أيضاً لشوي الدجاج والصواني بمختلف أنواعها، بالإضافة للطعم المميز للشوي بالطابون فإنه يوفر تكاليف الغاز.[/caption]
[caption id="attachment_9423" align="aligncenter" width="300"]

فضلات الحيوانات، أو القصل كما تفعل أم خالد التي تعمل في "بداية" مكانس القش، تشعلها فوق الطابون وتبقى طوال الليل ليكون جاهزاً في الصباح.[/caption]
[caption id="attachment_9424" align="aligncenter" width="300"]

بعد الاستغناء عن الطوابين في القرى، انتشرت "الفرنيات" التي تعمل على الحطب، وهي عبارة عن صناديق من الحديد يكون أسفلها بيت النار، وفي أعلاها غطاء تحته يوجد "الرظف"، تشبه الطوابين في عملها.[/caption]
[caption id="attachment_9425" align="aligncenter" width="300"]

يصنع الطابون من "الحُوَّر" و"التبن" ويخلط بالماء ويتم تشكيله دائرياً، ويكون في أعلاه فتحة تغطى بصاج من حديد لحفظ الحرارة.[/caption]
[caption id="attachment_9426" align="aligncenter" width="300"]

يوضع في داخل الطابون "الرظف" وهي حجارة صغيرة ملساء تمتص الحرارة وعليها يوضع رغيف الخبز لكي ينضج.[/caption]
[caption id="attachment_9427" align="aligncenter" width="300"]

تزرع أم خالد وزوجها القمح في سهل بلدة بيت فوريك كل عام، لأن الطحين البلدي الأحمر أفضل من الطحين الأبيض الذي تستخدمه المخابز الآلية.[/caption]
[caption id="attachment_9428" align="aligncenter" width="300"]

تقول أم خالد: "الطابون يغنيني عن الغاز، أخبز فيه، وأحمّر صواني الأكل، والجعابين والمناكيش، وفي الشتاء أشوي فيه الفحم والجفت لكي نتدفأ عليها".[/caption]
[caption id="attachment_9429" align="aligncenter" width="300"]

أم خالد 73 عاماً تخبز يومياً في طابونها منذ عقود طويلة، وتقول بأنها كانت تخبز على "الصاج" قبل الطابون، لسهولة نقله من مكان لآخر.[/caption]
[caption id="attachment_9430" align="aligncenter" width="300"]

في حديقة أحد البيوت في بلدة بيت فوريك، بقي هذا الطابون صامداً من أيام كان فيها وجوده أساسياً في كل بيت ريفي.[/caption]