وسيستفيد المواطنون من خلال هذا الاتفاق بتطويب أراضيهم برسوم رمزية لا تتجاوز (50) ديناراً للدونم الواحد، في حين يكلف تطويب دونم الأرض بشكل فردي آلاف الدنانير للحصول على ما يسمى "تسجيل مجدد".
وتأتي أهمية هذا الاتفاق في أنه وبمجرد البدء به، فهو ينهي ضريبة الأملاك المفروضة على بلدة بيت فوريك بوضعها القائم، والتي فرضت على أراضي التسوية غير المنتهية للبلدة منذ العام 2014. وسيتم تصحيح جميع التجاوزات في ملكيات الأراضي من خلال فتح باب الاعتراض لإنجاز التسوية.
وتعتبر أعمال تسوية الأراضي "الطابو" أقوى إجراء نحو تثبيت ملكية الأراضي وتسوية الخلافات حولها من خلال منح صاحب الأرض "سند تسجيل" في نهاية المراحل والإجراءات الخاصه بأعمال التسوية، والتي سيعلن عنها قريبا، مما يعتبر حماية قانونية لأراضي المواطنين في مواجهة الآخرين، ورادعا قانونيا أمام عمليات تهويد الأرض والاستيطان.

المصدر: بلدية بيت فوريك
المحرر: علي حنني