وأشار مهندس البلدية يوسف نصر الله إلى أنه تمت صيانة شارع فلسطين عام 2002 بعد اجتياح مدينة نابلس، وحينها تمت صيانة جميع شوارع نابلس.
وأوضح نصر الله أن "شارعيّ فلسطين وغرناطة من الشوارع الممتازة في مدينة نابلس إلى الآن. شارع عصيرة بحاجة إلى خط مشاة وخطوط مياه، والإسفلت فيه سيء جدا وأرصفته أيضا، فكان لا بد من تأهيل المنطقة".
وأوضح نصر الله أن البلدية هي المسؤولة عن صيانة الشوارع، أما الأرصفة فتعود صيانتها إلى مالك المبنى.

ويذكر أنه وصل عدد تعليقات المواطنين على الشكوى 76 تعليقا. وطالب مواطنون كثر البلدية بإصلاح الحفر لحماية المواطنين من الوقوع بها.
وقالت أم باسل علاونة: "قبل عام ونصف، سقطت بها وحينها كان طفلي بين يدي، ومن ستر الله لم نتأذّ".
"جميع الشوارع محفرة، وجميعها بحاجة إلى إعادة تأهيل وتزفييت"، هذا ما قاله عماد عط.
وعبر المواطن غيث غيث عن استيائه بمزحة قائلا: "يريدون وضع لافتة بجانبها مكتوب بها (يوجد حفرة)".
وأشارت مرفت شتا إلى أن الحفر في الشوارع موجودة بكثرة، لذا "يجب أن نسير في الشوارع والأرصفة وعيوننا تنظر لأسفل، لانه بمجرد رفع نظرنا سنقع بإحداها ونتعرض للأذى". وقالت شتا: "حدث معي ذلك مرات عديدة، ولا يوجد من يهتم بنا".
من جهة أخرى أشارت المواطنة ماسة قمحاوي إلى أن الإنسان باستطاعته أن يعمل على إصلاح الحفرة، وقالت: "البلدية ليست وحدها من يجب أن تجد حلولاً لمشاكل المدينة، بل بمقدور المواطنين أن يقدموا ولو شيئا بسيطا من المساعدة للبلدية".

الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب