قال مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة محافظة نابلس المقدم أمجد فراحتة: "إن الشرطة تعاملت مع مركبتين كانتا تكبان النفايات في مكب الصيرفي، الثلاثاء الموافق 13.06.2017".
وأوضح فراحتة، أنه تم التحفظ على السائقين ومركباتهما لحين استكمال الإجراءات القانونية أصولاً.
وجاء ذلك بعدما أوعز محافظ نابلس أكرم الرجوب للشرطة بتحريك دوريات واعتقال أي شخص يقوم بإشعال الإطارات في منطقة مجمع نفايات بلدية نابلس.
وقد نشر دوز على صفحته على الفيسبوك مقطع فيديو تظهر فيه جرافة تابعة للبلدية وهي تلقي بالنفايات في المنطقة وقد اشتعلت النيران بمواد سامة ومطاطية.
وذكرت صفحة مجلس الباذان، أنه "تم ضبط شاحنة تابعه لبلديه نابلس وسيارة خاصه تعود لمصنع للاثاث داخل مكب الصيرفي وحضرت الشرطه الي المكان وألقو القبض عليهم". ونشرت صفحة "الباذان للجميع" على الفيسبوك، "شباب الباذان يمنعون شاحنتين قبيل الافطار تقوم بافراغ مواد الاسفنج والبلاستيك والنفايات داخل مكب الردم الخاضع لحراسة بلدية نابلس ويقومون بتسليمهما للشرطة التي حضرت للمكان وذلك بعد ان كانت الحرائق اشتعلت مرة اخرى في نفس المكان عصر هذا اليوم".
وأوضح الناشط معتصم صلاحات أن الأهالي لا يمنعون المركبات من إفراغ نفاياتها داخل المكب المسمى بنقطة "الترحيل" إلى حين إيجاد حل، لكنهم يمنعون إلقاء النفايات فيما يعرف بمنطقة "الردم".
وأشار إلى أن تلك المنطقة تسمى بمنطقة الصيرفي وتحتوي على "نقطة المكب ونقطة الردم". وأن الحرائق يتم إشعالها في نقطة الردم.
بحث عن بدائل
وتشهد قرى شرق نابلس وشرقي المدينة احتجاجات من مواطنين ومؤسسات على المجمع وما ينجم عنه من روائح كريهة يتضرر منها الأهالي نتيجة تراكم النفايات وحرق الإطارات المطاطية (الكاوتشوك).
وكان رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، قد أكد في مقابلة مصورة مع دوز، أن البلدية ستبحث عن "بدائل"، إذ قد تكون هناك أكثر من نقطة لتجميع النفايات قبل ترحيلها إلى المكب الرئيسي (زهرة الفنجان). وتابع يعيش: "المجلس السابق عمل على حل المشكلة وغسان الشكعة كذلك في بداية استلامه المجلس حاول حل المشكلة".
وأوضح فراحتة، أنه تم التحفظ على السائقين ومركباتهما لحين استكمال الإجراءات القانونية أصولاً.
وجاء ذلك بعدما أوعز محافظ نابلس أكرم الرجوب للشرطة بتحريك دوريات واعتقال أي شخص يقوم بإشعال الإطارات في منطقة مجمع نفايات بلدية نابلس.
وقد نشر دوز على صفحته على الفيسبوك مقطع فيديو تظهر فيه جرافة تابعة للبلدية وهي تلقي بالنفايات في المنطقة وقد اشتعلت النيران بمواد سامة ومطاطية.
وذكرت صفحة مجلس الباذان، أنه "تم ضبط شاحنة تابعه لبلديه نابلس وسيارة خاصه تعود لمصنع للاثاث داخل مكب الصيرفي وحضرت الشرطه الي المكان وألقو القبض عليهم". ونشرت صفحة "الباذان للجميع" على الفيسبوك، "شباب الباذان يمنعون شاحنتين قبيل الافطار تقوم بافراغ مواد الاسفنج والبلاستيك والنفايات داخل مكب الردم الخاضع لحراسة بلدية نابلس ويقومون بتسليمهما للشرطة التي حضرت للمكان وذلك بعد ان كانت الحرائق اشتعلت مرة اخرى في نفس المكان عصر هذا اليوم".
وأوضح الناشط معتصم صلاحات أن الأهالي لا يمنعون المركبات من إفراغ نفاياتها داخل المكب المسمى بنقطة "الترحيل" إلى حين إيجاد حل، لكنهم يمنعون إلقاء النفايات فيما يعرف بمنطقة "الردم".
وأشار إلى أن تلك المنطقة تسمى بمنطقة الصيرفي وتحتوي على "نقطة المكب ونقطة الردم". وأن الحرائق يتم إشعالها في نقطة الردم.
مكب (نقطة تجميع) نفايات #الصيرفي شرق #نابلس اليوم الاثنين حيث يتواصل حرق المواد السامة تصوير معتصم صلاحات
Posted by Dooz دوز on Tuesday, June 13, 2017
وتشهد قرى شرق نابلس وشرقي المدينة احتجاجات من مواطنين ومؤسسات على المجمع وما ينجم عنه من روائح كريهة يتضرر منها الأهالي نتيجة تراكم النفايات وحرق الإطارات المطاطية (الكاوتشوك).
وكان رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، قد أكد في مقابلة مصورة مع دوز، أن البلدية ستبحث عن "بدائل"، إذ قد تكون هناك أكثر من نقطة لتجميع النفايات قبل ترحيلها إلى المكب الرئيسي (زهرة الفنجان). وتابع يعيش: "المجلس السابق عمل على حل المشكلة وغسان الشكعة كذلك في بداية استلامه المجلس حاول حل المشكلة".
وأضاف يعيش، أن إحدى المشكلات في المجمع هي تكوم النفايات أحياناً بسبب عدم نقلها يومياً إلى زهرة الفنجان. وأشار إلى أن المجلس البلدي ألزم بنقل النفايات يومياً إلى زهرة الفنجان للحد من المشكلة.
وأكد يعيش أن "الصيرفي مكرهة صحية مؤذية، لكن المصيبة الكبرى التي حصلت خلال الأسبوع الماضي هي حرق الكاوتشوك أمام نقطة الصيرفي، حيث يوجد مكب للردم ويأتي البعض ليرمي الكاوتشوك ويحرقه". وأوضح: "منعنا أي أحد من الدخول إلى المجمع أو رمي النفايات فيه، حيث توجد حراسة مشددة هناك".
وبخصوص رمي النفايات الطبية في الصيرفي، قال يعيش إن البلدية تفتقر لجهاز "الحارقة"، الذي يشبه جهاز المايكروويف للتخلص من النفايات الطبية بشكل منفصل. وأضاف: "لكننا نرحلها على الباذان وحدها".
وختم يعيش برسالة إلى أهالي المساكن الشعبية والباذان بقوله إنهم "أهلنا ونراعي ظروفهم. ومن حقهم أن يحتجوا وأنا كنت معهم وليس عندي مشكلة وتكلمت معهم وكنت على تواصل مع رئيس مجلس قروي الباذان".
وأكد يعيش أن "الصيرفي مكرهة صحية مؤذية، لكن المصيبة الكبرى التي حصلت خلال الأسبوع الماضي هي حرق الكاوتشوك أمام نقطة الصيرفي، حيث يوجد مكب للردم ويأتي البعض ليرمي الكاوتشوك ويحرقه". وأوضح: "منعنا أي أحد من الدخول إلى المجمع أو رمي النفايات فيه، حيث توجد حراسة مشددة هناك".
وبخصوص رمي النفايات الطبية في الصيرفي، قال يعيش إن البلدية تفتقر لجهاز "الحارقة"، الذي يشبه جهاز المايكروويف للتخلص من النفايات الطبية بشكل منفصل. وأضاف: "لكننا نرحلها على الباذان وحدها".
وختم يعيش برسالة إلى أهالي المساكن الشعبية والباذان بقوله إنهم "أهلنا ونراعي ظروفهم. ومن حقهم أن يحتجوا وأنا كنت معهم وليس عندي مشكلة وتكلمت معهم وكنت على تواصل مع رئيس مجلس قروي الباذان".
من جهته، قال محافظ نابلس أكرم الرجوب خلال اجتماع مع ممثلي مؤسسات طلوزة والباذان والفارعة والمساكن الشعبية، إن "وجود مكب النفايات في هذه المنطقة خطيئة، بل هو خطيئة كبيرة". وأضاف الرجوب أنه متفائل بوجود مجلس بلدي جديد في نابلس لحل المشكلة.
ومن المرتقب أن يعقد اجتماع مع عدلي يعيش لتنظيم آليه لتوقف البلدية عن استخدام مكب الصيرفي كمكب للنفايات وأن يتم ترحيل النفايات بواسطة آليات البلدية خارج منطقة نابلس، باتجاه المنطقة المخصصة لفرز النفايات في زهرة الفنجان في محافظة جنين.المحرر: عبد الرحمن عثمان