قال الخبير في الشأن الاقتصادي سمير حليلة: "إن تأثير هبوط سعر الدولار على فلسطين بالأساس مرتبط بحجم الاستهلاك والاستيراد من الخارج، وهذا يدعم عنصر الاستيراد فقط ولا يعزز الصادرات الفلسطينية لأي مكان".
وأشار حليلة في حديث لإذاعة موطني يوم الثلاثاء الموافق 28.02.2017، إلى أن فلسطين تستورد أكثر مما تصدر، فأي دخل يتولد في الدولار يمكن الشراء فيه بسعر أكبر، ما سيعزز الاستيراد والاستهلاك بشكل أوسع خلال هذه الفترة. وأكد أنه لن يؤثر في هذه المرحلة سلبا على الاقتصاد الفلسطيني.
وحول تأثير هبوط أسعار الدولار على المواطنين الفلسطينيين، أوضح حليلة أن معظم المواطنين يقبضون رواتبهم بعملة الشيكل وهم موظفو الحكومة أو العمال الفلسطينيون في إسرائيل، ما يعني أن ثلث قوة العمل الفلسطينية تقبض بالشيكل، إضافة للعمال والموظفين المحليي. وبين أن من يقبض بالشيكل يتمكن من شراء الدولار أكثر بالسعر الحالي، ما يعني أنه أصبح لديه قوة شرائية أكبر لبضائع مستوردة.
وأضاف حليلة، أن هبوط العملات الأجنبية "لم يقتصر على الدولار فحسب، بل شمل اليورو والجنيه الإسترليني، لأسباب سياسية تتعلق بالعلاقة بين بريطانيا وأوروبا من جهة، وبمدى النمو الاقتصادي المحقق في هذه الدول، إضافة لارتباطه بمكانة الاقتصاد الأميركي من حيث الضعف أو مستوى القوة".
المصدر: وكالة وفا
المحررة: سارة أبو الرب