أطلع وزير العمل مأمون أبو شهلا، الخميس الموافق 17.11.2016، المديرة القطرية للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة مارينا ويس، على الوضع الاقتصادي الصعب نتيجة السياسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته.
وأكد أبو شهلا خلال اللقاء وجود حوالي 400 ألف عاطل من العمل في فلسطين، و320 ألف أسرة تعيش تحت خط الفقر في مختلف محافظات الوطن.
وأشار أبو شهلا إلى أن البطالة "مستشرية في صفوف الشباب والخريجين"، وأضاف: "وهم بذلك عرضة للانحراف، ما أجبرنا على البحث عن حلول عملية من شأنها أن تعمل على خفض هذه المعدلات المرتفعة من البطالة وتحسين ظروف الناس الاقتصادية".
وتابع أبو شهلا: "وجدنا أن الحل يكمن في توفير قروض دوارة للشباب بنسبة فائدة لا تتعدى 5% وفترة سماح تمتد لسنة لإقامة مشاريعهم الخاصة بهم مع توفير التدريب والدعم الفني، لتمكينهم من إدارة مشاريعهم لضمان نجاحها واستمراريتها وقدرتها على تشغيل آخرين، وذلك من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية الذي تم تفعيله مؤخرا".
من جهتها، قالت ويس إن الوضع الاقتصادي في فلسطين "صعب وصادم"، وأن هناك معدلات بطالة مرتفعة وهذا مرتبط بالوضع الفريد القائم، إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته والقيود المفروضة على الحركة والتجارة، ما يفضي إلى الكثير من التحديات الصعبة لجهة النمو الاقتصادي وعملية التنمية في فلسطين، ما يستدعي العمل بشكل جماعي لإيجاد الحلول اللازمة.
المصدر: وزارة العمل
المحررة: سارة أبو الرب