facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

مجموعة من "الأنشطة الخضراء" في محافظة نابلس

نقاش تفاعلي حول قانون البيئة الفلسطيني رقم (7) لسنة 1999، ومحاضرة حول التنوع الحيوي وطيور فلسطين، ضمن مجموعة من الأنشطة الخضراء في نابلس.

مجموعة من "الأنشطة الخضراء" في محافظة نابلس

نظم مركزا التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، و"الطفل الثقافي" التابع لبلدية نابلس، بالتعاون مع سلطة جودة البيئة نقاشاً تفاعلياً حول قانون البيئة الفلسطيني رقم (7) لسنة 1999، ومحاضرة حول التنوع الحيوي وطيور فلسطين.

وشاركت في النقاش التفاعلي ناشطات من منتدى نسوي نابلس البيئي، وأعضاء منتدى الياسمين البيئي، اللذان أطلقهما "التعليم البيئي" و"الطفل الثقافي" قبل ثلاث سنوات لنشر الوعي الأخضر، وتوفير منبر تفاعلي لنقاش التحديات البيئية، وتوفير منطلقات لحلها، عبر مبادرات مجتمعية. وجاء الحوار والمحاضرة في سياق الاحتفال بالأسبوع الوطني الثامن لمراقبة الطيور وتحجيلها، الذي دشنه "التعليم البيئي" بالشراكة مع سلطة جودة البيئة، بهدف تسليط الضوء على التنوع الحيوي في فلسطين والإشارة إلى التعديات التي تستهدفه والبحث عن حلول ممكنة.

وقدّم مدير سلطة جودة البيئة في محافظة نابلس أمجد الخراز، عرضاً لأبواب قانون البيئة، وما يشمله من واجبات وحقوق. واستعرض التحديات البيئية التي تواجه المحافظة خاصة وفلسطين عامة. وأكد أن المسؤولية البيئية فردية وجماعية وغير متصلة فقط بالقوانين والتشريعات والقرارات، موضحاً أن البيئة لا تقتصر على تحدي النفايات الصلبة، بل تشمل كافة الجوانب الحياتية الهامة. وأشار الخراز إلى وجود خمسة مكبات صحية ورسمية للنفايات: 3 في الضفة (جنين، وبيت لحم، والخليل)، و2 في غزة، مبيناً أن عدم التعامل السليم مع النفايات يتسبب بمخاطر صحية وبيئة، أبرزها نشر الأوبئة وتلويث المياه الجوفية. 

وأضاف أن الاحتلال يخلق تحديات بيئية خطيرة، أهمها تقسيمات الأراضي، التي تحول دون تطوير بنية تحتية وإقامة مشاريع تراعي البيئة، كحال محطة ترحيل النفايات في مشارف الباذان. واختتم الخراز بالتأكيد على جهود الحكومة واهتمامها بالملف البيئي، ومصادقة فلسطين على اتفاقات دولية بيئية أبرزها اتفاقية بازل لمكافحة تهريب النفايات الخطرة.

فيما بيّن الباحث في "التعليم البيئي" مهد خير، أهمية إطلاق الأسبوع الوطني الثامن لمراقبة الطيور وتحجيلها، والذي شمل أنشطة مختلفة في محافظات: بيت لحم، ونابلس، وجنين، ورام الله، وطولكرم، سعت كلها إلى الترويج للبيئة والتعامل معها بوعي ومسؤولية، والتنبيه إلى الأخطار التي تحدق بالتنوع الحيوي وتهدد طيور فلسطين بالانقراض، في وقت يعبر فلسطين سنوياً نحو 500 مليون طائر مهاجر، وهي ثاني أهم خط هجرة في العالم. وأوضح أهمية الطيور في التوزان الطبيعي، ودورها في مكافحة الآفات العضوية، وما تقدمه من منافع بيئية واقتصادية وجمالية وسياحة خضراء. وأشار إلى أن أول دراسة نفذها المركز العام الفائت شملت حصر طيور الضفة الغربية وغزة، والتي أكدت وجود 373 منها ضمن 22 رتبة و64 عائلة و186 جنساً، تنتمي إلى خمس مجموعات: المقيمة، والزائرة الشتوية، والزائرة الصيفية، والمهاجرة، والمشردة، فيما تضم فلسطين التاريخية 540 نوعاً من الطيور. 

بدورها، أكدت مديرة "الطفل الثقافي" رسمية المصري على أهمية إدماج النساء والأطفال في البيئة، وتنفيذ مبادرات مجتمعية ترتقي بالواقع البيئي، وتساهم في تقليص التداعيات السلبية التي يتسبب بها المواطنون، جراء غياب الوعي. وقالت: إن "الطفل الثقافي" شرع منذ ثلاث سنوات بالشراكة مع "التعليم البيئي" في تنفيذ برامج بيئية عبر منتديي "الياسمين" و"نابلس النسوي"، ونفذ مبادرات لغرس أشجار، ونظافة عامة في أسواق المدينة، ومحاضرات توعوية، وورش فنية لإعادة التدوير، ومعارض بيئية، وتحضير المدارس بالشراكة مع مجالس الأمهات وقسم الصحة في التربية والتعليم.

وأوضحت المصري أن البيئة وما تفرضه من مسؤوليات فردية وجماعية تستدعي عدم الاستمرار في تأجيل نقاشها، ومنحها الحيز الذي تستحقه، بالرغم من الظروف الصعبة. وقال ياسين هواش، 14 عاماً، من "الياسمين البيئي"، إن نابلس تعاني انتشار النفايات وحرقها، وما تسببه من حشرات وبعوض وروائح كريهة، والمجاري وروائحها، وهي قضايا بحاجة إلى حل وتوعية دائمة ومتابعة من الجهات الرسمية.

 

المصدر: بلدية نابلس

المحررة: جلاء أبو عرب

2016-10-03 || 11:14

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91