facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

هيا أيوب: دراسة الماجستير في بريطانيا كشفت لي قوّتي

قد يعتقد البعض أن أربع سنوات جامعية كفيلة بإكساب الطالب الكثير من العلم والمعرفة الحياتية، إلا أن سنة واحدة من الدراسة في الغربة ستكشف للطالب مكامن قوة أو ضعف كثيرة في نفسه. هيا أيوب خاضت تجربة السفر للدراسة وعادت بما يستحق المشاركة.

هيا أيوب: دراسة الماجستير في بريطانيا كشفت لي قوّتي

مضى أسبوعان على عودة خريجة قسم العلاقات العامة والإعلام في جامعة النجاح هيا أيوب من المملكة المتحدة، بعد حصولها على درجة الماجستير في العلاقات العامة الدولية من جامعة "كارديف" في بريطانيا. وكانت هيا (23 عاماً) قد حصلت على منحة من جامعة النجاح لإكمال الماجستير خلال سنة دراسية، بعد تفوقها في دراسة البكالوريوس وحصولها على مرتبة بين أوائل دفعتها من الطلبة، لتعود وتساهم في تطوير القسم بعد أن استكملت شروط الابتعاث.

وفي حديث مع دوز، روت هيا أنها كانت متطوعة في دائرة العلاقات العامة في الجامعة منذ الفصل الأول لها في الجامعة، كما أتمت ساعات التدريب الجامعية في شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل"، ثم تدربت في مكتب العلاقات الدولية للجامعة. وتابعت: "لم أعمل بعد التخرج ولكنني استكملت درجة الماجستير في بريطانيا، حيث تمكنت أيضاً من العمل مع شركة علاقات عامة وتسويق في المملكة المتحدة عن طريق برنامج الماجستير". علماً أنها قدمت لأربع منح أخرى. 

وعن المؤهلات المطلوبة لهذه المنحة، ذكرت هيا أن المعدل المطلوب عادة هو أعلى من 3 حسب نظام التقييم الأمريكي (GPA)، بالإضافة لامتحان اللغة الإنجليزية (IELTS).

لمست هيا اختلافاً واضحاً في الحياة ببريطانيا عنها في فلسطين، وأوضحت قائلة: "شيء أكيد أن الحياة في بريطانيا مختلفة جداً من نواح عديدة وأهمها الطقس، الطقس والطقس!". وتتابع مؤكدة أن ما من شيء أزعجها في بريطانيا أكثر من الطقس، "لأنه فعلا ممكن أن تمر أسابيع دون أن ترى الشمس". وفي المقابل، أعجبت بتنوع الثقافات والجنسيات هناك. وتقول: "لم أشعر في الغربة كثيراً، لأنني تعرفت على أشخاص من جنسيات مختلفة ومنهم أكيد العرب وبالأخص الفلسطينيين. وأكثر شيء أعجبني في بريطانيا هو احترام الناس لحقوق الآخرين بالإضافة للشعور بالاعتماد على الذات".

"ما من قيود أمام سفر الفتاة"

تحرص هيا على الاهتمام بصحتها وممارسة الرياضة، وتشير إلى أن ذلك "يحتل الجزء الأكبر من حياتي بعد عائلتي وعملي"، وبذلك كان حضورها جزءاً من بطولة التنس العالمية Wimbledon هو من اللحظات التي لن تنساها في بريطانيا حسب قولها.

وقد تكون هيا واحدة من الفتيات صاحبات الحظ الأوفر في المجتمع الفلسطيني، فقد حصلت على تأييد ودعم أهلها في إكمال دراستها في الخارج، على عكس بعض العائلات التي قد ترفض سفر الفتاة لأسباب اجتماعية. وتؤكد على أهمية خوض فتيات أخريات هذه التجربة مخاطبة الأهالي: "إن كنتم تثقون في ابنتكم فما من أمر يمنع من أن تسافر، بالعكس الغربة تقوي الشخصية وتعزز ثقة البنت بذاتها وتزيد من حذرها من الناس". وتؤكد هيا أن التجربة غيرت في داخلها أموراً كثيرة أهمها "الاعتماد على الذات وجعلتني أكتشف أنني أقوى بكثير مما كنت أظن".

وتختم هيا بنصيحة لكل من ينوي الدراسة في الخارج بقولها: "ما ترجعوا بين الفصول! استغلوا كل لحظة خلال تجربتكم واكتشفوا المدن والناس والأنشطة وفرص العمل الي حواليكم".

 

الكاتبة: سارة أبو الرب

المحرر: عبد الرحمن عثمان

2016-08-13 || 22:58

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91