قال رئيس مجلس قروي دير شرف زياد زعنون: "إن مشكلة الخنازير والكلاب الضالة مشكلة كبيرة ليس من السهل السيطرة عليها، وخاصة في منطقة دير شرف لصعوبة التنسيق مع الجانب الإسرائيلي"، مضيفاً، "سعينا لحل المشكلة عدة مرات، وأحياناً عند التنسيق والتوجه لموقع تواجدها تكون قد تحركت من مكانها، وليس من السهل ضبطها بمكان محدد، وتم السعي للحصول على سموم لها وهذا الأمر لا يسمح ببيعه في الأسواق الفلسطينية للأسف".
وأوضح زعنون، "أن المجلس قام بتوسيع شبكة الإنارة على أطراف القرية لمساعدة الأهالي رغم كل الصعوبات، التي تواجه تنفيذ هذه المسألة كون مشروع الكهرباء في يد شركة كهرباء الشمال والإمكانيات بيد المجلس محدودة جداً". وأشار إلى أنه في حال لم يتم تركيب إنارة في واحد من المواقع فالسبب هو عدم وجود شبكات. وتابع: "عندما حاولنا السير في توسعة الشبكة لغاية الإنارة اعترض البعض، هذا بالإضافة إلى صعوبة السيطرة على رمي النفايات في الأودية العامة من أصحاب المحال التجارية والمطاعم ومحال الدواجن والمارة في الشارع الرئيسي، وضعف الرقابة الداخلية لعدم وجود كادر يتابع كل هذه الأمور. وعند محاولة توسيع الكادر اصطدمنا بضعف التحصيل والجباية وشُنت حملة تعطيل للحيلولة دون ذلك من قبل البعض".
وختم زعنون بقوله: "رغم كل الظروف المحيطة بنا، نحن جاهزون لتنفيذ أي حل ترونه مناسباً وليس لدينا ما نخفيه على أحد. أما فتح الطرق فهو أساس البنية التحتية والخدمات العامة ولا يمكن تنفيذ الخدمات على الغيوم. وتنظيف الشوارع مطلب كل مجتمع مدني راق يرفض العيش بين المهملات ويحد من دخول الخنازير وسط البلد أيضاً. أما التصوير فله عدة أهداف، منها تعريف المواطن على طبيعية عمل المؤسسة العامة والمهام المطلوبة منها بما لها وما عليها، وحفظ الحقوق واستخدام الصور في إظهار المشكلة عند طلب مشروع ما، كمشروع الصرف الصحي الممول من kfw والذي ينتظر الترخيص من الإسرائيليين كون هذه المنطقة c. ويساعد هذا المشروع على تخفيف مشكلة الخنازير والكلاب الضالة المتواجدة في الوادي، ويساعد على تنظيفه لأنه بدون وقف المجاري في الوادي لن تنظف المنطقة ولن تنتهي مشكلة "عشبة الواد" الضارة المسرطنة التي تختبئ بها الخنازير.
وقال زعنون: "وأخيراً، هذه المشكلة أكبر بكثير من قدرة مجلس قروي دير شرف، وهي ظاهرة منتشرة في كل فلسطين وأغوار الأردن، لكن بدعم ومساندة المواطنين نحقق شيئاً ونخفف المشكلة ضمن الإمكانيات والظروف المتاحة".
المصدر: رئيس مجلس دير شرف زياد زعنون
المحررة: جلاء أبو عرب