facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

هل تشهد نابلس أزمة مياه؟

يشكو أهالي محافظة نابلس من قلة المياه منذ بداية هذا الصيف، فهل تشهد المحافظة أزمة مياه؟ أم السبب هو التضييق الإسرائيلي على أهالي الضفة الغربية؟

هل تشهد نابلس أزمة مياه؟

يشكو أهالي محافظة نابلس منذ حوالي شهر من قلة المياه وانقطاعها لفترات طويلة أحياناً، خاصة بعد قرار إسرائيل بتقليص كمية المياه التي تزوّد بها الضفة الغربية بنسبة تتراوح ما بين 50% - 70% من الكمية التي كان يزود بها السكان الفلسطينيون من قبل.

رئيس دائرة المياه في ‫بلدية نابلس‬ عماد المصري ينفي وجود أزمة مياه في مدينة نابلس، ويؤكد أن السبب في تأخر دوران المياه هو الإسراف في استهلاكها. فيما يؤكد مدير عام جمعية الهيدرولوجيين عبد الرحمن التميمي أن موضوع الأزمة المائية في المحافظات الفلسطينية افتعلتها إسرائيل، ولا تعالج إلا من جانب سياسي وليس من جانب فني.

في استطلاع لآراء المواطنين في نابلس يقول حكمت: "المشكلة بتأخر الفترة بين كل دورتين للمياه. أنا وعائلتي نعاني من أزمة خانقة في المياه، إذ تنتهي قبل يومين من دورتها التالية، فيصعب علينا القيام بالعديد من الأمور". أما فلسطين، فتقول: "تحتاج المياه من ستة لسبعة أيام في كل دورة، فأضطر لغسل ملابس أبنائي على يدي لأعوض النقص، إضافة إلى أنه قبل يومين من نهاية الموعد الافتراضي لإعادة  دوران المياه أفقد أي نقطة مياه لإنجاز أي عمل، سواء كان جلياً أم غسيلاً أم استحماماً أو غير ذلك".

ويعبر مهندس المياه في بلدية نابلس سليمان أبو غوش عن استيائه مما يحدث من أزمة المياه في المنطقة. ويقول لمراسلة دوز: "إن المياه المتوفرة حالياً غير كافية والسبب يعود إلى عاملين رئيسيين، الأول زيادة استهلاك المواطنين في فصل الصيف لـ90 لتراً مقارنة بـ70 لتراً خلال الشتاء". ويشير إلى أن عادات المواطنين في استهلاك المياه سواء في الاستحمام أو غسيل السيارات أو اللعب تغيرت كثيراً عما كانت عليه في السابق. ويتابع أبو غوش: " زوار دول الخليج إلى الأراضي الفلسطينية في فصل الصيف تقدر نسبتهم بـ10 بالمائة، الأمر الذي يضاغف استهلاك المياه تقريباً لـ20 ألف لتر إضافي".

وبحسب أبو غوش، يفترض أن تحصل بلدية نابلس كل ثلاث سنوات على مصادر جديدة للمياه، لكن في ظل الاحتلال وفي ظل المشاكل العملية ليس من السهل الحصول على أي ترخيص لحفر بئر، إذ يحتاج لسنوات، فقد قدمت البلدية ترخيصاً لبئر في منطقة، لكنها بحاجة لإجراءات طويلة. الحسبة على الرغم من أنها منطقة (أ).

يذكر أنه أثناء العمل على تزفيت شارع في منطقة الباذان، تم ضرب خط للمياه وهذا احتاج إلى 12 ساعة عمل لتصليح الوضع. ويوضح أبو غوش: "كمية المياه التي هدرت ليس بمقدورنا ضخها مجدداً، وعند ضرب الخط توقف البئر الذي يقدر بحوالي 5 آلاف متر مكعب، أي ما يكفي لمنطقة كاملة".

بعض المواطنين يحتجون على توزيع المياه بقولهم إن التوزيع غير عادل، وهنا يرد أبو غوش قائلاً: "مدينة نابلس مقسمة إلى 26 منطقة ضغط ومنها ست مناطق تأخذ مياه الضخ و20 منطقة تأخذ مياه انسياب طبيعي. المناطق العالية بحاجة إلى وقت حتى تصل المياه إليها والسكان الذين تجاور بيوتهم مناطق الضخ تصل المياه إليهم بصورة أسرع والمناطق البعيدة تحتاج إلى ثماني أو عشر ساعات والسبب فني غير مقصود".  ويتابع: "السكان الذين يسكنون عند الخزان الرئيسي في خط ناقل يعطي لعدة  كخزان بيجر في خط ناقل يعطي ثلاثاً إلى أربع مناطق يحصلون على المياه بشكل يومي".

 

الكاتبة: مرام كلبونة

المحررة: سارة أبو الرب

 

2016-07-05 || 16:15

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91