زين الدين زيدان برفقة زوجته فيرونيكه فيرنانديز ورئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز وأولاده الأربعة تيو وإلياس وإينزو ولوكا[/caption]
صحيح أن زين الدين زيدان من اللاعبين الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ النادي الملكي، إلا أن مهتمه الجديدة لن تكون سهلة أبدا، فهذه هي المرة الأولى التي يتسلم فيها مهمة تدريب واحد من فرق النخبة، أما التحدي الأكبر، فسيكون تحقيق النتائج التي ترضي جماهير النادي وإدارته، وهو ما وعد به في تصريحه عندما قال "سأبذل كل ما بوسعي ليتألق الفريق ثانية".
تركة بينتيز الثقيلة
لا شك أن تركة سلفه بينتيز ثقيلة، فالنادي الملكي هو الآن في المركز الثالث برصيد 37 نقطة، أي بفارق أربع نقاط عن أتليتيكو مدريد متصدر الدوري الإسباني وبفارق نقطتين عن غريمه برشلونة.
لا يختلف اثنان على الموهبة الكروية التي يتمتع بها زيدان، فهو عندما كان لاعبا عرف بقدراته التكتيكة وقدرته الخيالية على المرواغة والتحكم بالكرة فضلا عن ضرباته الرأسية المميزة، لكن بعض خبراء الكرة يرون أن خبرة زيدان كلاعب تختلف تماما عن خبرته كمدرب، فزيدان يشرف على تدريب فريق ريال مدريد الرديف منذ عام 2014، ونتائج الفريق في الموسم الماضي تجعل بعض المراقبين الرياضيين يشككون في قدراته التدريبية، إذ أنهى فريقه الموسم الماضي (2014/2015) وهو في المركز السادس.
هل يكون الأفضل لرونالدو وراموس؟
ومن جانب آخر، يرى بعض المراقبين أن زيدان يمتلك بعض المميزات التي تميزه عن سلفه، والتي ربما دفعت إدارة النادي تسليمه هذا المهمة، فزيدان كان المدرب المساعد لأنشيلوتي في موسم (2013/2014)، أي الموسم الذي نال فيه لقب بطولة دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام 10 سنوات.
وزيدان هو لاعب مشهور، ما يجعله يحظى بشعبية عالية من قبل الجمهور، وأكبر دليل على ذلك ردود الأفعال التي وردت عبر شبكات التواصل الاجتماعي من جماهير النادي الملكي ومن قبل زملاء زيدان، إذ غرد كريستوف ميتسلدر مدافع ريال مدريد سابقا على موقعه على توتير قائلا "زين الدين زيدان وريال مدريد تركيبة مثالية"، والمهاجم ديدييه دروغبا هو الآخر كتب بالفرنسية مغردا "حظا سعيد أتمناه للأخ الكبير". الأمر الذي ربما يسهل مهمته في التعامل مع النجوم الكبار في النادي الملكي مثل كريسستيانو رونالدو وسيريجيو راموس، بشكل أفضل بكثير من مورينيو مدرب النادي الملكي الأسبق والذي أقيل من منصبه في نادي تشلسي الإنكليزي مؤخرا.
وفي النهاية ومهما اختلفت الآراء في قدرة زيدان على النجاح في منصبه الجديد، تبقى النتائج هي الحاسمة في تقرير مصيره مع ريال مدريد.
خاص بـدوز: دويتشه فيله