facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

حملة الأمل: مبادرة صحفي لمساعدة المحتاجين

منذ أربع سنوات وحتى اليوم، تكمل حملة الأمل مسيرتها لمساعدة المحتاجين. هذه الحملة، التي ساعدت مئات المواطنين ووفرت مئات آلاف الشواقل، هي مبادرة من الصحفي من محافظة جنين علي السمودي.

حملة الأمل: مبادرة صحفي لمساعدة المحتاجين

يقول كايد درويش (35 عاماً) من سكان مدينة نابلس، وهو أحد المصابين بمرض الفشل الكلوي: "منذ أن اصبت بهذا المرض، تحولت حياتي إلى جحيم، ولكن في تلك الليلة تلقيت اتصالاً من أحد الأقارب في العاصمة الأردنية عمان، مضمونه أنه علي الذهاب إلى عمان لإجراء عملية زرع الكلية. والحمد لله تكللت هذه العملية بالنجاح لمدة تسع سنوات".

ويكمل درويش: "في السنة العاشرة ساءت حالتي الصحية وتدهورت، فأصبحت أغسل الكلى شبه يومياً. جسدي ضعيف جداً، يداي لم تعودا قادرتين على حمل أي شيء. ومما فاقم الوضع سوءاً أنني أصبت بجلطة بقدماي، فلم أعد أقوى على الحركة وجلست في البيت. لقد تحولت حياتي إلى جحيم وألم كبير، حتى إن أطفالي لم يعد بمقدورهم التحمل. سنة، اثنتان، ثلاثة، لم أخرج من البيت إلا عندما أريد غسل الكلى، حتى التقيت بثلاث فتيات بعثن الأمل في قلبي من جديد. وهن أعضاء في حملة الأمل".

تقول إحدى الناشطات في حملة الأمل: "لقد اطلعنا على وضع السيد كايد ورأينا مدى معاناته ومعاناة أسرته، لذلك قمنا بالاتصال مع مؤسس الحملة الصحفي علي السمودي، وبدوره قام بالاتصال بعلاء مقبول، الذي سارع بتوفير الكرسي الكهربائي له، وهكذا تمكن كايد من إكمال حياته اليومية بدون عوائق".

انطلقت حملة الأمل منذ أربع سنوات، وكانت جريدة القدس بمثابة الأم الروحية لهذه الحملة. ويقول الصحفي ومدير وكالة المجد للإعلام علي السمودي: "لم يعد دور وسائل الإعلام طرح قضايا ومشاكل المجتمع فحسب، بل من واجبها أيضاً العمل على حلها. وحملة الأمل تمثل الدور الاجتماعي لوسائل الإعلام، فهذه الحملة لرسم الفرحة على وجوه الفقراء والمرضى والأسرى ولإخراجهم من اليأس والحرمان إلى نور وأمل الحياة".

ويضيف السمودي: "صحيح أنني أنا مؤسس حملة الأمل، ولكن هناك جنود مجهولون عملوا على نجاح هذه الحملة، من رئيس التحرير في جريدة القدس إلى أصغر عامل فيها". ويتابع السمودي: "في عام 2014 وخلال شهر رمضان المبارك، قمنا بجمع ما يزيد عن 700 ألف شيقل كمساعدات للطلبة المحتاجين والفقراء والمرضى. وقمنا بتوفير طابعات بريل ولابتوبات للمكفوفين لجميع الطلبة في مدرسة جنين، التي تضم مكفوفين من جميع أنحاء الضفة". وأعرب السمودي عن فرحه قائلاً: "أجمل اللحظات عندما أنهض صباحاً على رنين هاتف مضمونه أن أحد المتبرعين قد تبنى إحدى القضايا التي نشرتها". واختتم السمودي كلامه قائلاً: "الإعلام هو السلطة الأولى وليس السلطة الرابعة، وذلك إذا توفرت الإمكانيات والموارد اللازمة. وحملة الأمل هي نقلة نوعية في الإعلام الفلسطيني".   الكاتبة: هبة خرسة المحررة: سارة أبو الرب
2015-06-20 || 17:04

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91