[caption id="attachment_24204" align="alignnone" width="3000"]

هذا المبنى القديم وسط شارع فيصل شرقي مدينة نابلس، هو ما تبقى من محطة القطار في المدينة، والتي تحوي شارعاً في الجبل الشمالي، يعرف بـ "شارع السكة" حتى يومنا هذا.[/caption]
[caption id="attachment_24205" align="alignnone" width="1000"]

فلنتخيل! لو لم يجر ما جرى، وبقيت عجلات قطار الحجاز تدور حتى اللحظة، لتمكنا من التمتع بالطبيعة الخلابة خلال جولة على متنه عبر نوافذه الضيقة. لكن الحروب والصراعات وموازين القوى، هي من تفرض الوقائع وتقتل الخيال.[/caption]
[caption id="attachment_24206" align="alignnone" width="1000"]

كان قطار الحجاز يمر بالعديد من القرى الفلسطينية خلال مساره، كالناقورة وسبسطية والمسعودية وبرقة وبلعا وغيرها. وأحاطت بعض البيوت القديمة بالسكة من الجانبين في المناطق المأهولة بالسكان.[/caption]
[caption id="attachment_24207" align="alignnone" width="1000"]

حَفر نفق بلعا، والذي يبلغ طوله نحو 400 متر، كان الحل الوحيد لاختراق جبل اعترض مسار سكة الحجاز أثناء تشييدها. والجهود المبذولة في هذا المشروع لم تضع سدى، إذ قلص القطار رحلة الحج من 45 يوماً إلى 5 أيام فقط. في عام 1914 سجل عدد حجاج قياسي بلغ 300 ألف حاج.[/caption]
[caption id="attachment_24208" align="alignnone" width="1000"]

نابلس كانت المحطة الأخيرة لخط الحجاز بفلسطين، إذا كان القطار يصلها من عكا شمالاً، مروراً بحيفا فالعفولة، ثم قرى جنين وطولكرم. هذا المسار يتفرع من الخط الرئيسي الذي ينطلق من دمشق مرورا بالأردن وحتى المدينة المنورة. أما نقطة التفرع باتجاه فلسطين، فكانت في درعا، والتي يتجه القطار منها غرباً نحو بيسان ليدخل فلسطين.[/caption]
[caption id="attachment_24209" align="alignnone" width="1000"]

يلجأ الكثير من السياح إلى تتبع مسار سكة الحجاز في فلسطين، إذ يتتبعون الطريق الترابي الضيق نسبياً، إذ لم يتجاوز عرض سكة الحجاز أكثر من 105 سنتيمتر. لكن في مكان ما، يصبح تتبع مسار السكة مستحيلاً، بسبب جدار الفصل الإسرائيلي، الذي يفصل أراضي جنين عن العفولة.[/caption]
[caption id="attachment_24210" align="alignnone" width="1000"]

لأجل سكة الحجاز، حفرت الجبال وشقت الصخور، إذ أنجز المشروع كاملاً خلال فترة زمنية لم تتجاوز الثماني سنوات. وعمل على تشييدها أكثر من 7000 عامل و200 مهندس.[/caption]
[caption id="attachment_24211" align="alignnone" width="1000"]

اليوم، شيد متنزه صغير قرب محطة المسعودية شمالي غرب نابلس، إذ تتميز المنطقة بإطلالة جميلة على السهول الزراعية، في حين بقي مبنى المحطة جاثماً دون ترميم.[/caption]
[caption id="attachment_24212" align="alignnone" width="1000"]

تشير مراجع عديدة، إلى أن أكثر من 2000 جسر وعبارة شيدت على مدار مسار سكة الحجاز. واحد من تلك الجسور، الظاهر في الصورة، يصل قرية المسعودية بأراضي قرية سبسطية، ليكمل القطار طريقه إلى نابلس.[/caption]
[caption id="attachment_24213" align="alignnone" width="1000"]

بدأ العمل على سكة الحجاز في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني عام 1900، وعمل القطار منذ عام 1908 وحتى 1916. ولم يعمل حتى يومنا هذا، بعد سقوط الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى.[/caption]
[caption id="attachment_24214" align="alignnone" width="1000"]

لا يزال مبنى محطة المسعودية، إحدى محطات سكة الحجاز، قائماً إلى يومنا هذا. تقع المحطة إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس، قرب قرية سبسطية. كانت محطة المسعودية المحطة قبل الأخيرة لوصول القطار إلى نابلس قادماً من الشمال.[/caption]