[caption id="attachment_15545" align="alignnone" width="960"]
في نهاية اليوم، وقف الدوزيون على سطح أحد البيوت من "مشروع الرمان". ويهدف هذا المشروع إلى الحفاظ على الهوية المعمارية الفلسطينية، ووضع هذه البيوت تحت تصرف شابات وشباب كفر رمان والكتاب والفنانين الباحثين عن مكان هادئ للإبداع.[/caption]
[caption id="attachment_15546" align="alignnone" width="1024"]
تحت ظلال شجرة "الأسكدنيا" ترتاح عائلة دوز، وهدوء يعم المكان بعد يوم طويل في قطف الزيتون، إلا أن زميلينا وليد وأية في قمة نشاطهما! وهذا لأنهما أكثر اثنين تعبا من قطف الزيتون، والعكس هو الصحيح طبعا.[/caption]
[caption id="attachment_15547" align="alignnone" width="1024"]
يأمل دوز أن يصبح كمملكة النمل، بمراسليه الكثر المجتهدين. وبدأ عدد الدوزيين بالازدياد بالفعل، إذ تخلف عن الحضور كل من: علي وشادن وهبة بطة وهبة أبو غضيب وروزين وآية أسمر. كما أصبح لدينا عدد من "أصدقاء دوز".[/caption]
[caption id="attachment_15548" align="alignnone" width="1024"]
فيما يتوزع الدوزييون حول أشجار الزيتون، تبادر الدوزيتان سارة وراية لقطف الزيتون من أعلى الشجرة. فإتقان سارة وراية لأعمالهما الإعلامية في دوز لا يقل عن لياقتهما العالية.[/caption]
[caption id="attachment_15549" align="alignnone" width="1024"]
أثناء تجوالنا في قرية كفر رمان التي تقع على قمة جبل إلى الشمال الشرقي من مدينة طولكرم، توقف زميلنا أحمد ليطعم حمارا بدت عليه علامات الجوع. فأحمد المعروف بحزمه يملك قلبا رقيقا لا نراه في كثير من الأحيان.[/caption]
[caption id="attachment_15550" align="alignnone" width="1024"]
أوكلنا إلى "المعدّلة" آية و"الكسول" وليد مهمة تحضير الشاي على الحطب للـ"شغيلة"، وبعد ساعات من العمل عدنا وكل منا يتخيل الرشفة الأولى من كأس الشاي المعدة له، ولكننا صدمنا حين عدنا لنشرب كأسا من "الحطب على الشاي"، بعد أن أحرقا إبريق الأستاذ عبد "أبو الـ15 شيقل".[/caption]
[caption id="attachment_15551" align="alignnone" width="1024"]
قد نختلف في كثير من الأمور، لكن وقت الصورة الجماعية متفق عليه بين الجميع. صورة تجمع أعضاء دوز وعدد من أصدقاء دوز خلال قطاف الزيتون مع الأستاذ عبد الرحمن مدير الموقع.وز[/caption]