facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

عالم ألماني يتراجع عن تقديراته حول كورونا لدى الأطفال

تبدأ ولايات ألمانية في إعادة الأطفال إلى مدارسهم تدريجيا. وتزعم دراسات أنهم أقل عرضة للعدوى بكورونا مقارنة بالكبار. لكن المعارف حول تأثير كورونا على الأطفال مازالت ناقصة ويتراجع علماء فيروسات عن أقوالهم كما حدث في برلين.

عالم ألماني يتراجع عن تقديراته حول كورونا لدى الأطفال
في ظل الجدل الدائر في ألمانيا حول عودة الأطفال والتلاميذ إلى الرياض والمدارس بعد فترة توقف طويلة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، ما زال هناك نقص في معرفة أثر الفيروس لدى الأطفال، لأن الحالات التي تمت دراستها للمصابين بالمرض هي في المقام الأول لأشخاص بالغين.

وتراجع كريستيان دروستن، الخميس 30.04.2020، كبير علماء الفيروسات بمستشفى شاريتيه في برلين وفريق الباحثين حوله، عن تقديرات سابقة بشأن نسبة تركيز فيروس كورونا لدى الأطفال مقارنة مع البالغين. وكانت مواقع ألمانية مثل "تي-أونلاين" قد نقلت عن دروستن قوله، إن "نسبة تركيز الفيروس في الحلق لدى الأطفال يمكن أن تكون أعلى 10 آلاف مرة مقارنة بالأشخاص البالغين". وأوضح دروستن حينها أنه عند الإصابة بالإنفلونزا والعديد من أمراض البرد الأخرى "نعرف أن الأطفال تكون لديهم نسبة تركيز عالية من الفيروس في الحلق"، لأن جهازهم المناعي لا يمكنه فعل الكثير ضد مسببات الأمراض، لذلك تتكاثر لديهم بقوة.

وعرض فريق الباحثين حول دروستن، الخميس 30.04.2020، نتائج دراسة أجروها وجاء فيها أن عدد الفيروسات التي ثبت وجودها في مجاري التنفس لدى أشخاص مصابين في برلين لا تختلف من فئة عمرية لأخرى. كما أفادت الدراسة أيضا أن الطفل المصاب بفيروس كورونا يمكن أن يكون ناقلا للعدوى بنفس القدر مثل الشخص البالغ. غير أن الدراسة الجديدة لدروستن وفريقه في مستشفى شاريتيه البرليني لم يجر تقييم نتائجها من قبل لجنة مستقلة.



ومن جانبها ذكرت صحيفة "تاغبلات" السويسرية أن هناك دراسة جديدة من الصين تقلل من مخاطر إصابة الأطفال بفيروس كورونا مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.

وبناء على ما نقلته تاغبلات، فإن مخاطر إصابة الأطفال حتى 14 سنة بعدوى فيروس كورونا المستجد تبلغ مقدار الثلث بالنسبة لمثيلتها لدى البالغين. وتستند الدراسة الصينية إلى اختبارات أجراها باحثون صينيون على بالغين وأطفال في إقليم ووهان منشأ الفيروس، حسبما ذكرت تاغبلات.

وفي حالة عودة المزيد من الأطفال إلى رياضهم ومدارسهم، يقدم كريستيان دروستن للآباء والأمهات نصائح واضحة للتعامل مع الأمر، فمثلا إذا علم الوالدان أنه من الممكن أن يكون طفلهما قد أصيب بالعدوى من الخارج وظهرت أعراضها عليه، فيجب البقاء في المنزل والقيام باختبار للتأكد من وجود العدوى. وإضافة إلى ذلك يجب عدم الذهاب لزيارة الأشخاص كبار السن.

بالتعاون مع دويتشه فيله
2020-05-01 || 11:26

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91