رغم حقيقة أن أغلبية القيادة تتم خلال النهار، إلا أن 40-50% تقريباً من الحوادث تحدث ليلاً. لحسن الحظ ما من سبب يجعل القيادة الليلية غير آمنة، حيث يمكنك القيادة بأمان ورفع قدرتك على الرؤية.
إجراءات للاستمتاع بالقيادة ليلاً
١- شغل الأضواء حين ترتاب: تشغيل المصابيح فكرة ذكية إذا لاحظت أن ضوء النهار يوشك على الانصراف (حتى لو قليلًا فحسب)، ربما لا تحتاج للمصابيح لرؤية الطريق خلال ساعات المساء الأولى، لكن هذا قد يسهل على السائقين الآخرين رؤيتك (خاصة إذا كانت الشمس الغاربة خلفك وتحجب رؤية السيارات القادمة).
٢- أبطئ: تتطلب القيادة الليلية سرعات أقل من القيادة النهارية وهذه قاعدة عامة. تستغرق رؤية مخاطر الطريق والمشاة والعوائق الأخرى والتفاعل معها وقتاً أطول بسبب انخفاض الرؤية في الليل عنها في النهار (حتى في الطرق الحضرية المضاءة جيداً)، كما أنك لا تستطيع التحكم بأنواع المخاطر التي ستصادفها، لكنك تستطيع التحكم بقيادتك، لذا ستكون القيادة ببطء هي أذكى خطواتك حيث تمنح نفسك المزيد من الوقت للتفاعل مع أي مشاكل قد تصادفها.
٣- خذ فترات استراحة متكررة لتقاوم التعب: عليك أن تحرص على مقاومة تعبك كما عليك الاحتراس من السائقين الآخرين الذين ربما قد هزمهم التعب. احرص على التوقف المتكرر ومنح نفسك فرصة للتمرن وتناول بعض الشراب والطعام و/أو الكافيين واستعادة التركيز قبل العودة للطريق حتى تقاوم تلك المشكلات، توقف جانباً أو جد استراحة واحصل على قسط من النوم إذا كنت متعباً لدرجة لا تسمح بالقيادة الآمنة مثل أن تواجه صعوبة في إبقاء عينيك مفتوحتين.
٤- اتخذ كل احتياطات القيادة النهارية الطبيعية: قد يبدو القول بأن اتخاذ احتياطات السلامة النهارية يصبح مهماً بشكل خاص ليلاً أمراً بديهياً، لكنه يستحق الذكر بالتأكيد. احرص على ربط حزام الأمان واضبط مقعدك والمرايا وابعد الهاتف الخلوي وركز على القيادة.
المصدر: مديرية النقل والمواصلات - نابلس