بدأت رئام مشوارها برسم المشاهير مستخدمة الألوان المائية والخشبية، ثم انتقلت إلى رسم الأشخاص العاديين قائلة: "يطلب كثيرون أن أرسمهم مقابل مبلغ مادي بسيط، ما ساعدني على شراء معدات لتطوير موهبتي، فبت أستخدم ألوان الفحم والفولوماستر وألوان أويل".
لاحظت معلمة رئام عندما كانت طفلة صغيرة موهبتها وعملت على تشجيعها وتوجيه طموحها الفني لصقله وتطويره، وعندما وصلت المرحلة الثانوية أصبح لديها مُتّسع من الوقت لتطوير هذه الموهبة. وأشارت رئام إلى أن حبها للرسم هو مَنفذها الوحيد لتفريغ طاقتها مضيفة أن لديها موهبة رسم الحناء والمكياج السينمائي أيضاًَ، لكنها تركز على الرسم لشغفها به.
"رئام مبدعة ورسمها حلو وبتنوع بالمواد المستخدمة وأنا متأكدة إنها رح توصل لمستويات أعلى من هيك بكتير خاصة إنه عندها أفكار مبتكرة مثل لما ترسم بالحومرة وقلم الكحلة" هذا ما قالته صديقة رئام دنيا رزية. أما أخت رئام، وئام فقالت: "بحب إصرارها وسعيها لتحقيق حلمها لإنها ساعدت نفسها بنفسها لتوصل وبفتخر بفنها ورسمها الجميل، خاصة إنه ورغم دراستها الجامعية إلا أنها أعطت الفن جهد ووقت وحب".

الكاتبة: أسيل سبيتاني
المحررة: جلاء أبو عرب